تنطلق فعاليات المرحلة الأولى من برنامج «مشروع نيابي»، الذي ينظمه اتحاد شباب حزب الوعي، برعاية الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، غدا، وذلك ضمن استراتيجية الحزب لإعداد وتأهيل الكوادر الشبابية، وتعزيز قدراتهم على المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والنيابية.
ويأتي إطلاق «مشروع نيابي» انطلاقًا من إيمان حزب الوعي بأهمية الاستثمار في الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء المستقبل، وضرورة إعداد جيل جديد يمتلك الوعي السياسي والمعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة في العمل العام وصناعة القرار.
وتستمر المرحلة الأولى من البرنامج خلال الفترة من 9 إلى 17 أغسطس الجاري، وتتضمن برنامجًا تثقيفيًا مكثفًا يستهدف بناء الوعي السياسي لدى المشاركين، وتعميق فهمهم لقضايا الدولة المصرية والتحديات التي تواجهها، باعتبار التثقيف السياسي الأساس الذي تنطلق منه مراحل التأهيل والتمكين.
وتشهد فعاليات اليوم الأول عددًا من المحاضرات والجلسات التدريبية، إذ تحاضر الدكتورة غادة موسى، أستاذ العلوم السياسية ونائب رئيس حزب الوعي، إلى جانب الدكتورة سهيلة أحمد، المعيدة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وذلك ضمن تقديم محتوى علمي متخصص يجمع بين الخبرة الأكاديمية والممارسة السياسية.
ويشارك في تنفيذ البرنامج نخبة من المدربين والخبراء والمتخصصين في مجالات العمل السياسي والبرلماني والإعلامي والإدارة العامة؛ بما يضمن تقديم تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، من خلال ورش العمل التفاعلية ودراسات الحالة والمحاكاة الواقعية.
ويعتمد «مشروع نيابي» على ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بمرحلة التثقيف لبناء الوعي والمعرفة، ثم مرحلة التأهيل لتنمية المهارات القيادية والسياسية والإعلامية ومهارات التفاوض والعمل الجماعي، وصولًا إلى مرحلة التمكين التي تتيح للمتميزين خوض تجربة محاكاة عملية للحياة البرلمانية من خلال مجلسي النواب والشيوخ.
ولا يقتصر البرنامج على الجوانب التدريبية والتثقيفية، وإنما يتضمن كذلك مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تستهدف تعزيز روح الفريق، وبناء جسور التواصل بين المشاركين، وتكوين شبكة من الكوادر الشبابية القادرة على العمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
وأكد حزب الوعي أن إطلاق «مشروع نيابي» يمثل خطوة جديدة في مسيرة الحزب نحو تمكين الشباب وإعداد قيادات سياسية واعية ومؤهلة، قادرة على المشاركة بكفاءة وفاعلية في الحياة النيابية والعامة، والمساهمة في دعم مسيرة التنمية وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية.
المصدر:
الوطن