آخر الأخبار

الأول على الثانوية العامة مكفوفين: «زملائي وأسرتي كانوا واثقين فيا أكتر مني» - الوطن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الطالب أحمد مجدي، الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة بمدارس النور للمكفوفين، إنّه لم يكن يتوقع الحصول على المركز الأول، موضحًا أن زملاءه وأسرته كانوا أكثر ثقة فيه منه بنفسه، إذ كانوا يؤكدون منذ بداية العام أنه سيحقق المركز الأول بمجموع مرتفع، وهو ما جعله يضع تلك الثقة نصب عينيه طوال العام لتكون حافزًا له حتى استطاع تحقيق ما وصفه بأنه جزء من ثقة الجميع فيه.

وأضاف في لقاء عبر تليفزيون الوطن، أنه يهدي هذا النجاح إلى والديه ومدرسيه، بمن فيهم المدرسون الذين تلقى على أيديهم دروسًا عبر الإنترنت، مؤكدًا أن لهم فضلًا كبيرًا بعد الله سبحانه وتعالى في وصوله إلى هذه المرحلة التي كان يتمناها طوال حياته.

وأوضح أن أكثر ما يسعده هو أنه استطاع أن يرفع رأس والديه، مشيرًا إلى أنه يطمح إلى الالتحاق بتخصص علوم الحاسب إذا وُفق في منحة ساويرس التي تقدم إليها، كما كشف أن مجموعه بلغ «314.5» درجة، وأن أول من أبلغه بالنتيجة كان الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة الأستاذ محمد محمود.

وأكدت والدة أحمد أنه الابن الثالث بعد توأم، وأنها كانت ترافقه إلى المدرسة باستمرار، مشيرة إلى أنها كانت تشعر منذ البداية بأنه سيكون من المتفوقين، ولذلك تحملت مشقة الطريق الطويل، واصفة إياه بأنه «شخص جيد جدًا».

وأعربت عن سعادتها الغامرة بما حققه، مؤكدة أنها ووالده على استعداد لأن يقدما له «الدنيا كلها»، وأن عمرهما كله فداء له، فيما أشار أحمد إلى أن هاتفه ظل يتلقى اتصالات متتالية بعد إعلان النتيجة، لكنه لم يكن يعلم وقتها ما إذا كان قد تلقى اتصالًا من وزير التربية والتعليم.

وقال والد أحمد إنه كان يحرص على اصطحاب نجله إلى المدرسة وإعادته عندما تتعذر مرافقة والدته له، وكان يواصل دعمه وتشجيعه دائمًا، مؤكدًا أنه كان يطالبه بأن يصبح «شخصًا كبيرًا» وألا يقصر في تعليمه.

وأردف، أنه لم يفكر يومًا في التقصير معه رغم بُعد المسافة وظروف القرية، لأنه كان يؤمن بأن التعليم هو الشيء الوحيد الذي سيفيده وسيكون سنده في المستقبل، مشيرًا إلى أنه كان يتوقع له مستقبلًا كبيرًا ويحرص على دعمه بالكلمات، وأن الأسرة لم تبخل عليه بشيء.

وأعرب عن فرحته الكبيرة بما حققه نجله، مؤكدًا أن شعوره لا يوصف بعدما أصبح أحمد محل احتفاء الجميع في قريتهم البسيطة.

مصدر الصورة

*
*
*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا