قال الدكتور محمد نصر الدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق، إن الحديث حول احتمال دخول مصر في دورة جفاف أمر "عادي ومذكور في القرآن الكريم"، موضحا أن دورات الأنهار في العالم تمر بين الفيضان والجفاف.
وأضاف خلال لقاء تليفزيوني ببرنامج "تحت الشمس"، أن القرآن الكريم ذكرها في عهد نبي الله يوسف عليه السلام، حين تتناوب الأنهار بين سبع سنوات من الأمطار العالية والفيضانات، تتبعها سنوات عجاف، ثم يعاود المنسوب الارتفاع مجددًا.
وأشار في الوقت ذاته إلى صدور تصريحات عن وزارة الري تفيد بأن "معدلات الأمطار ليست منخفضة" وفقا للقراءات الهيدرولوجية.
وأوضح أن فيضانات العام الماضي لم يكن فيضانا ناتجا عن ارتفاع منسوب النيل الأزرق، ولكن نتيجة لـ "سوء إدارة السد الإثيوبي".
وعلى صعيد احتمالات تعرض مصر لمخاطر غرق الدلتا والإسكندرية، أوضح أن الحديث عن غرق أجزاء من الدلتا والإسكندرية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وذوبان جليد القطب الشمالي وارتفاع منسوب المياه في الدلتا يظل في إطار "الافتراضات" التي لم تثبت صحتها بشكل كبير على مدار السنوات الماضية.
المصدر:
الشروق