آخر الأخبار

أسامة كمال: المصريون وقفوا كالجبال لإسقاط حكم المرشد واستعادة مصر من مصير قاتم كان ينتظرها

شارك

قال الإعلامي أسامة كمال، إن يوم الثالث من يوليو، يجسد قول الله عز وجل "وكان فضل الله عليك عظيما" وأيضا "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"، مشيرا إلى أن ذلك "ملخص ثورة الثلاثين من يونيو، وما حدث فيها، وجماعة سنسحقكم لم يروا أمامهم ولا خلفهم بعد أن جعل الله من (بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا) فأغشاهم فكانوا لا يبصرون".

وأضاف خلال برنامج "مساء DMC" المذاع عبر فضائية "DMC" أن كلمة الله عز وجل "كانت العليا في ليلة شديدة السخونة وأيام شديدة الحرارة كهذه الليالي"، مشيرا إلى أن الشوارع والميادين امتلأت بالمصريين الذين أصروا على عدم العودة لمنازلهم إلا بإسقاط "حكم المرشد" واستعادة مصر من مصير قاتم كان ينتظرها.

ولفت إلى أن بعض الإعلاميين والصحفيين والسياسيين أُدرجوا في قوائم اغتيالات الإخوان لترويعهم وأسرهم، مؤكدا أن هذه القوائم لم ترهب أحدا وإنما دفعت البعض للتساؤل عن سبب غياب أسمائهم عن قائمة "الشرف".

وذكر أن حركة "تمرد" تحولت من مجرد ورقة إلى حالة شعبية جماعية، بينما خاضت "عظيمات مصر" والشباب مواجهات دامية أمام بلطجية الإخوان ومقرات الجماعة الإرهابية التي هددت بقتل الملايين ونشر الدماء في الشوارع.

وأضاف أن المصريين "وقفوا كالجبال" خلال الفترة من 28 يونيو وحتى 3 يوليو التي شهدت صراعا بين سلاح الإخوان وعزيمة المصريين، وسط رهانات على دور الجيش المصري.

وتابع: "من لم يعيشوا يونيو 2013، القصة كانت أكبر من الحكم، ياما استحملنا حكاما جهلة وظلمة في عصور كثيرة، القصة كانت بلدا عرفناه وعشناه وأحببناه مثلما هو، مثلما قال صلاح جاهين: أحبها وهي ملكة الأرض، وأحبها وهي مرمية جريحة حرب.. الكل كان ينتظر خطاب محمد مرسي، الناس قالت يا رب يخرج ويقول إنه راحل حقنا للدماء، فجأة يقول مش ماشي ويغضب المصريين أكثر".

وأكد أن يقين المصريين بـ "لطف الله" لم ينقطع، مشيرا إلى خروج بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، ليعلن التلفزيون عن مشهد "رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" يحيطون بوزير الدفاع في وحدة صف تاريخية، ليلقي كلمته للشعب المصري.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا