في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ16 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 126 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات اليوم السابق
يُصنف مضيق هرمز كمضيق دولي يُستخدم للملاحة الدولية ويربط بين بحرين، وبالتالي يخضع لنظام "المرور العابر"، وهو حق قانوني دائم يتيح للسفن والطائرات العبور المستمر والسريع دون عرقلة، ودون حاجة إلى إذن مسبق من الدولة الساحلية.
لقراءة المقال
بين جولات التفاوض من سويسرا إلى الدوحة، لا تقتصر تداعيات العلاقة بين طهران وواشنطن على الملف الخارجي، بل تمتد إلى الداخل الإيراني، حيث تعود توازنات القوة وتعدد مراكز النفوذ وحدود صلاحيات مؤسسات الدولة إلى واجهة المشهد.
وفي ظل هذا التداخل، تبدو المفاوضات اختبارا لآلية صنع القرار داخل النظام بقدر ما تمثل اختبارا لمسار التفاهم مع واشنطن.
أكد رئيس التيار الوطني الحر في لبنان، النائب جبران باسيل، تأييده لمسار التفاوض مع إسرائيل كبديل إستراتيجي للحرب، مشددا في الوقت ذاته على رفض أي اتفاق يحمل صيغة الاستسلام لا السلام.
لمزيد من التفاصيل
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن المواجهة مع إيران "ليست حربا بحد ذاتها، بل عملية تهدف إلى نزع السلاح النووي"، مؤكدا أنه لا يسعى إلى تغيير النظام الإيراني بل إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف أنه يقود -منذ نحو 4 أشهر- جهودا لتحقيق هذا الهدف، مشددا على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
كما وصف القادة الإيرانيين الحاليين بأنهم أكثر عقلانية، معتبرا أن التوافق معهم يمثل بحد ذاته تغييرا في النهج، واتهم إيران بممارسة "البلطجة" في الشرق الأوسط وضد الولايات المتحدة على مدى 47 عاما.
كما اتهم ترمب إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما بتسليم طهران 1.7 مليار دولار نقدا، قال إنها استُخدمت في تطوير الأسلحة والصواريخ.
يستمر الترقب للخطوة المقبلة، عقب مخرجات المباحثات الفنية غير المباشرة بين واشنطن وطهران، التي عُقدت في الدوحة بوساطة قطرية باكستانية.
وقد أكدت الخارجية القطرية إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم المنبثقة عن مخرجات قمة سويسرا. بينما قال جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- إن المحادثات بشأن إيران تسير على ما يرام.
أما في إيران، فقد تحدث كاظم غريب آبادي -نائب وزير الخارجية الإيراني- عن إنشاء قناة اتصال عاجلة لفريق مراقبة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأنه تمت مناقشة إنفاق جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة