هناك عدد كبير من المناطق الأثرية بمحافظة الإسكندرية لها تاريخ طويل وحكايات كُتبت فى التاريخ ومنها مقابر الأنفوشى الموجودة بمنطقة بحرى وسط الإسكندرية قد لا يعلم عنها أحد نظراً لوجودها فى آخر طريق الكورنيش وسط المنطقة السكنية، لذلك يقدم " اليوم السابع" تقريرا عنها.
يقول محمد سعيد خبير أثرى بالإسكندرية إن مقبرة الأنفوشى يرجع تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد فى أواخر العصر البطلمى، وبداية عصر الرومان، وهى عبارة عن مقابر منحوته فى الصخر كانت تستخدم لدفن الموتى مثل عدد من المناطق فى منطقة بحرى كانت تستخدم كمقابر بجوار شاطىء البحر.
واضاف إنها تتميز مقابر الأنفوشي بزخارف الفرسكا (الجص الملون لكساء الحوائط والأسقف) و تحاكي الالاباستر والرخام و الجبانه وتتكون هذه المجموعة من خمس مقابر.
اكتشفت مقبرة الأنفوشى عام 1901 م فى عهد الخديوي عباس حلمي الثانى علي يد الاثري جوزيبي بوتي Giuseppe Botti وهو مؤسس المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية والذى كان مكلف ضمن بعثة للتنقيب عن الآثار بالإسكندرية.
وتأخرت عملية التنقيب بسبب وفاه بوتى واستكملها ارنستو بريشا و هو ثاني مدير للمتحف اليوناني الروماني حتي انتهي منها سنه 1921 في عهد الملك فؤاد الأول (1917-1936 ) و افتتحها .
ويسمى الأهالى مقابر الأنفوشى بمقابر الانتيكة لاعتبارها أقدم مقابر اثرية فى محيط بحرى بالإسكندرية ومازال بلقبها أهل الإسكندرية الكبار فى السن ويورثوه لابنائهم من الأجيال الجديدة.
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة