في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، إن منظومة الأمن الغذائي في مصر تخضع لرقابة صارمة ومستمرة على مدار الساعة من خلال الهيئة والمديريات التابعة لها في جميع أنحاء الجمهورية، نافية صحة ما يتردد من شائعات أثارت ذعر المواطنين مؤخرًا.
وأوضحت "قرني"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس" مع الإعلامي ياسر فضة، مساء السبت، أن دور الطب البيطري ينقسم إلى محاور متكاملة؛ تبدأ بحماية الثروة الحيوانية وقائيًا من خلال حملات التحصين والرش والعلاج، وصولا إلى الدور الرقابي الحاسم داخل المجازر وخارجها عبر لجان التفتيش اليومية.
وردًا على المخاوف المثارة حول سلامة الأسماك والدواجن واستخدام أعلاف أو أسمدة مغشوشة، طمأنت المواطنين قائلة: "هناك حالة من الهلع غير المبرر أصابت الشارع وكأننا معزولون عن الأسواق، والحقيقة أن حملات التفتيش البيطرية يومية ومفاجئة، وتستهدف كافة المنافذ، ومحلات التداول، وثلاجات الحفظ الكبرى".
ووجهت نصيحة لكل مواطن قبل الشراء لضمان سلامة أسرته، مطالبة بالابتعاد عن فخ السعر الأقل، مشددة على أن السعر ليس مقياسًا للجودة، فاللحوم الصالحة تختلف أسعارها حسب القطعيات ونسبة الدهون، لكن الانخفاض الشديد وغير المنطقي في السعر يجب أن يكون مؤشر خطر للمستهلك، فضلا عن ضرورة الشراء من أماكن موثوقة مرخصة.
ودعت المواطنين إلى تتبع الأماكن والمنشآت الخاضعة للإشراف البيطري، والمصانع المرخصة التي تطبق نظم الجودة العالمية (الآيزو)، والتأكد دائمًا من وجود الأختام الرسمية الواضحة على اللحوم.
المصدر:
الشروق