أكد اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب ، أن التطورات الأخيرة في المنطقة، وفي مقدمتها مسارات المفاوضات الامريكية الإيرانية ، وآخرها اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع وزير الخارجية الأمريكي في البحرين ، وما أسفر عنه من ترحيب بمسار المفاوضات والتفاهمات السياسية، تؤكد صحة الرؤية المصرية التي تمسكت منذ البداية بأن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال وكيل لجنة الدفاع والقومي ، في تصريحات للمحررين البرلمانين ، إن جميع نتائج الأحداث والنتائج أثبتت صدق وثبات الموقف المصري، الذي دعا منذ اللحظة الأولى إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، ورفض الانزلاق نحو مزيد من التصعيد والصراعات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف أن الجهود المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، برهنت على رؤية استراتيجية بعيدة المدى، انطلقت من الحرص على حقن الدماء والحفاظ على استقرار دول المنطقة، وهو ما أكدته التطورات الأخيرة والاتجاه الدولي نحو دعم المفاوضات.
وأشار إلى أن نجاح مسار التفاوض يمثل ردًا عمليًا على كل الأصوات التي حاولت التشكيك في الموقف المصري أو التطاول المغرض على الدولة المصرية، بعدما أثبتت الأحداث أن ما دعت إليه مصر منذ البداية كان الخيار الأكثر حكمة ومسؤولية، وأن الحلول السلمية تظل الطريق الأمثل لإنهاء الأزمات وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي
المصدر:
اليوم السابع