أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الشباب المصري، أن ملف اللاجئين من أكثر الملفات تعقيدًا على المستويين الإنساني والسياسي، ما يستلزم قراءة شاملة لمختلف أبعاده بعيدًا عن التفسيرات السطحية أو الأحكام المسبقة.
وأوضح ممدوح في حديثه لـ«الوطن» أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يحمل رسائل مهمة بشأن توجه الدولة نحو تطوير منظومة وطنية متكاملة لإدارة ملف اللجوء، مع الحفاظ في الوقت ذاته على التعاون القائم مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأشار إلى أن الإشادة الدولية بجهود مصر في استضافة اللاجئين تعكس حجم المسؤولية التي تتحملها الدولة، مؤكدًا أن المجتمع الدولي مطالب بدور أكبر في دعم الدول المستضيفة، سواء من خلال المساندة المالية أو تقديم الدعم الفني، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات للاجئين دون تحميل الدول المضيفة أعباءً إضافية.
وأضاف رئيس مجلس الشباب المصري أن التجارب الناجحة في إدارة ملف اللجوء تقوم على تحقيق توازن دقيق بين الالتزامات الإنسانية وحماية الأمن القومي، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تتعامل مع هذا الملف وفق رؤية تحافظ على حقوق اللاجئين، وفي الوقت نفسه تصون مصالح الدولة واستقرارها.
واختتم ممدوح تصريحاته بالتأكيد على أن مصر قدمت نموذجًا مسؤولًا في التعامل مع ملف اللجوء، وهو ما حظي بتقدير المؤسسات الدولية، مشددًا على أهمية استمرار التعاون بين الدولة والشركاء الدوليين لتعزيز كفاءة إدارة هذا الملف في المرحلة المقبلة.
المصدر:
الوطن