في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت الدكتورة دينا عبدالعزيز، عضو مجلس النواب السابق، إن القضايا المتعلقة بالاستقرار الأسري لا يمكن التعامل معها باعتبارها قواعد عامة ثابتة تنطبق على جميع الحالات، مؤكدة أن طبيعة العلاقات الأسرية تختلف من شخص لآخر وفقًا للظروف والشخصيات.
وأوضحت خلال حوارها مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم ببرنامج "على المكشوف"، على قناة الشمس، أن الاستقرار داخل الأسرة لا يرتبط بالوضع المادي فقط، وإنما يعتمد بدرجة كبيرة على طبيعة الشخصيات والتفاهم بين الطرفين، مشيرة إلى أن بناء الأسرة لا يقوم على المال وحده، بل على أسس إنسانية وعلاقات متوازنة.
وأضافت أن الحديث عن الاستقلال المادي أو الاعتماد المالي لا يمكن تعميمه على جميع الحالات، لافتة إلى أن هناك أسرًا مستقرة رغم اختلاف الظروف الاقتصادية، وأخرى تعاني من مشكلات رغم توافر الإمكانات المادية.
وأكدت أن هناك حالات فردية قد تشهد خلافات أسرية تصل إلى إجراءات قانونية، إلا أن هذه الحالات لا يمكن اعتبارها قاعدة عامة، وإنما هي تجارب خاصة تختلف من واقعة لأخرى.
وأشارت إلى أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق بالمال فقط، وإنما يرتبط أيضًا بتحقيق الذات والتفاهم والقدرة على إدارة الحياة المشتركة، موضحة أن هناك فرقًا بين تحقيق الذات والاستقلال المالي داخل إطار الأسرة.
واختتمت بالتأكيد على أن أي قراءة للواقع الاجتماعي يجب أن تراعي التنوع والاختلاف بين الحالات، دون إطلاق أحكام عامة لا تعكس كل التجارب.
المصدر:
الفجر