في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة السابقة، إنها واجهت العديد من التحديات خلال رحلتها المهنية حتى وصلت إلى منصبها القضائي، مؤكدة أن النجاح في المجال المهني يتطلب طموحًا كبيرًا وإصرارًا مستمرًا على تحقيق الأهداف.
وأضافت خلال مداخلة مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم ببرنامج "على المكشوف"، على قناة الشمس، أن، أن مسيرتها الدراسية والمهنية شهدت مراحل متعددة من التطور، بدءًا من دراسة القانون باللغة الإنجليزية، ثم الالتحاق بالسلك القضائي، مشيرة إلى أنها كانت من أوائل الدفعات التي التحقت بهذا المسار، وتدرجت في العمل حتى وصلت إلى مواقع قضائية متقدمة.
وأوضحت أن رحلتها المهنية كان لها تأثير على حياتها الأسرية، لافتة إلى أنها حاولت قدر الإمكان تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والمسؤوليات العائلية، إلا أن طبيعة العمل القضائي وما يتطلبه من التزامات وصعوبات كان له أثر واضح على الحياة الشخصية.
وأشارت إلى أن المرأة قادرة على أداء أكثر من دور في الوقت نفسه، سواء داخل المنزل أو في العمل، لكنها أكدت أن هذا الأمر يتطلب جهدًا نفسيًا وبدنيًا كبيرًا، خاصة في الوظائف التي تتسم بالضغط والمسؤولية.
وفي سياق حديثها، تطرقت إلى ما وصفته بالحالة النفسية الصعبة التي قد يواجهها القضاة نتيجة التعامل مع قضايا جنائية وإنسانية حساسة، وما يترتب على ذلك من شعور دائم بالمسؤولية والمراجعة الذاتية للأحكام القضائية.
وأكدت أنها كانت تشعر بقلق مستمر في بعض القضايا، خاصة المتعلقة بجرائم تمس الأطفال، وهو ما يفرض ضغطًا نفسيًا كبيرًا على القاضي أثناء ممارسة عمله.
وفيما يتعلق بفكرة “تأهيل المقبلين على الزواج”، أوضحت أنها تقترح ضرورة وجود برامج تدريبية وتأهيلية للشباب والفتيات قبل الزواج، لتوضيح المسؤوليات الحقيقية للحياة الزوجية، سواء من الناحية النفسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية.
وشددت على أن الزواج ليس مجرد ارتباط اجتماعي، بل هو مسؤوليات متكاملة تتطلب وعيًا كاملًا من الطرفين، مشيرة إلى أهمية تعريف الشباب والفتيات بطبيعة الأدوار داخل الأسرة قبل اتخاذ قرار الزواج، بما يضمن استقرار الحياة الأسرية مستقبلًا.
المصدر:
الفجر