في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الدكتور هشام عبدالحميد، كبير الأطباء الشرعيين ورئيس مصلحة الطب الشرعي الأسبق، إن انتشار قصص وحكايات قضايا الطب الشرعي مؤخرًا، يرجع لتشويقها، مضيفًا: «رغم إن إحنا بنتكلم في جريمة ولكن إزاي هي لغز».
وأضاف خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة «on e»، مساء الأحد: «انتشار قصص وحكايات القضايا في الفترة الحالية الحقيقة إن دا فعًلا لإن هو الطب الشرعي وشغل البحث الجنائي عمومًا وتحقيقات النيابة العامة وشغل المحاكم كله فعلًا بتبقى قصصها مشوقة».
ونوّه إلى التعاون بين مختلف فئات مكافحة الجرائم، لكشف أبعادها، بدءًا من البحث الجنائي، تحقيقات النيابة العامة، الطبيب الشرعي، الأدلة الجنايئة، المحكمة، قائلًا: «الشغل بيبقى من كل الأطراف زي ما نقول فريق عمل واحد».
ورأى أن عمل الطبيب الشرعي يُعتبر «أجمل شغلانة في الدنيا»، قائلًا: «أنا لما بتعامل مع جريمة الجريمة كل جاني بيبقى له فكر أنا مبتعاملش مع حاجة ثابتة».
وأوضح اختلاف أفكار المجرمين حول آلية ارتكاب الجرائم، بدءًا من دخول مسرح الجريمة والخروج منه، وإخفاء معالم جريمته، معلقًا: «أنت بتتعامل مع مستوى ثقافات مختلفة من الجناة دا بيخلي المتعة هنا بقى».
ووصف التحقيق الجنائي، بالمعركة بين جهات التحقيق والطب الشرعي، وبين الجاني معلقًا: «هنا المتعة الحقيقية هي دي المتعة».
وأكد أن الطب الشرعي هو علم قائم على دلائل مرئية مُعينة، ومنها مظاهر الإصابة، الكاشفة عن طريقة ارتكاب الجريمة، والتركيبة النفسية للجاني، مضيفًا: «المتبحر في علم النفس الجنائي يقدر يحدد بشكل كبير جدًا شخصية الجاني أو حتى شخصية المجني عليه في كثير من الأحيان من خلال الإصابات وفحص مسرح الجريمة».
وذكر عناصر الجريمة الأربعة، وهي الجاني، المجني عليه، أداة مسرح الجريمة، ومسرح الجريمة نفسه، موضحًا أن عمل الطب الشرعي قائم على قاعدة لوكارد والتي تنص على أنه " إذا تلامس شيئان، فلا بد أن يترك كل منها أثراً على الآخر ".
المصدر:
الشروق