في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تغطية إخبارية لليوم السابع يقدمها الكاتب الصحفى أحمد التايب، حول آخر التطورات ومستجدات التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل.
وأشارت التغطية إلى ما تناوله الإعلام الإسرائيلى، والنقل عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن رئيس الأركان يؤكد جاهزية الجيش لتنفيذ ضربات قوية فور صدور الأوامر.
وفى ذات الوقت، أفادت الخارجية الإيرانية أن أي إجراءات إسرائيلية ضد إيران أو لبنان ستواجه برد ساحق، وأن وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من الاتفاق المبرم في أبريل
وأشارت التغطية إلى أن الأوضاع الميدانية والسياسية تتجه نحو حافة الانفجار عقب الضربات الصاروخية المكثفة التي وجهتها إيران نحو إسرائيل مساء الأحد 7 يونيو، والتي جاءت رداً على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. ويمثل هذا الهجوم خرقاً كبيراً ومباشراً للهدنة الهشة المعمول بها منذ أوائل أبريل الماضي ضمن "حرب إيران
وذلك بعد أن أطلق الحرس الثوري الإيراني ثلاث موجات متتالية من الصواريخ الباليستية والمسيّرات استهدفت الجليل، حيفا، الخضيرة، ومناطق في شمال ووسط إسرائيل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل منظوماته الدفاعية وتصديه للصواريخ، فيما سقطت بعض الشظايا في طبريا وشمال البلاد. كما شاركت دفاعات جوية إقليمية وأمريكية في اعتراض التهديدات، كما أعلنت إسرائيل إلغاء الدراسة تماماً الإثنين وتوجيه السكان بالبقاء قرب الملاجئ.
السيناريو الأول: الرد الإسرائيلي القاسي والمباشر
- توعد الجيش الإسرائيلي برد حاسم، وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً طارئاً. كما هدد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بـ "حرق طهران الليلة".
السيناريو الثاني: حرب استنزاف إقليمية ممتدة
- أعلن التلفزيون الإيراني والحرس الثوري أن هذا الهجوم ليس حدثاً عابراً، بل هو "بداية لأسبوع كامل من الضربات المستمرة والمتواصلة" لردع إسرائيل
السيناريو الثالث: احتواء الأزمة عبر "مفاوضات النار" بضغط أمريكي
أُبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتطورات فوراً. وتتزامن هذه الضربات مع جهود دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية (مصر وقطر وتركيا) إلى جانب زيارة وزير الداخلية الباكستاني لطهران لمحاولة ردم الفجوة بين واشنطن وطهران.
- الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد بوصلة الصراع؛ فإما أن تكتفي إسرائيل برد منضبط يتيح للوساطة الدولية التدخل لإحياء هدنة أبريل، أو تذهب المنطقة إلى مواجهة مفتوحة وشاملة تطيح بالجهود الدبلوماسية وتعيد فتح جبهات القتال على نطاق واسع
المصدر:
اليوم السابع