شارك الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية التابع لجامعة الدول العربية، في تنظيم وافتتاح الاجتماع الإقليمي الإفريقي التحضيري لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، الذي تستضيفه القاهرة بمشاركة ممثلين عن الدول الإفريقية والاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.
وشهدت الجلسة الافتتاحية، مشاركة كل من دكتورة غادة عبد المنعم حجازي ممثلة عن علاء الدين فاروق زكي وزير الزراعة، والسفير محند صالح لعجوزي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والدكتور أحمد المقص رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي – سافجراد، ودكتورة سارة حسن ممثلة عن وزارة الخارجية، والدكتورة بيرغوي لاميزانا – رئيسة شعبة الشئون العالمية والسياسات والتعاون الإقليمي باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ممثلةً للأمين التنفيذي للاتفاقية، وجان كواديا رئيس المجموعة الإفريقية في إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إضافة إلى نخبة من كبار المسئولين الأفارقة والخبراء المعنيين بقضايا البيئة والتنمية في إفريقيا.
وفي كلمته، نقل السفير لعجوزي، تحيات أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية للحضور، مؤكدا التزام الجامعة من خلال الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية بدعم التعاون العربي الإفريقي وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والتنموية التي تشهدها القارة، وتمنيات معاليه لهذا الاجتماع بأن يكلل بالنجاح والتوفيق.
وثمن السفير لعجوزي، استضافة مصر لهذا الإجتماع الهام، مشيدا بجهود الاتحاد الإفريقي في تنظيمه، مؤكدا أهمية الشراكة المستمرة بين الصندوق العربي والاتحاد الإفريقي في مجالات بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية.
وسلط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، وفي مقدمتها التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وتغير المناخ، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي والموارد المائية ومسارات التنمية المستدامة.
ودعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لهذه التحديات بفاعلية أكبر، مؤكدا استمرار الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية في دعم برامج التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات الفنية، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وترسيخ أواصر التعاون العربي الإفريقي.
وفي ختام كلمته، أعرب السفير لعجوزي، عن ثقته بأن تسهم مخرجات الاجتماع في تعزيز التعاون الإفريقي وتوحيد الجهود لمواجهة تحديات التصحر وتغير المناخ، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة في القارة.
جدير بالذكر أن هذا الإجتماع يناقش عددا من الملفات الرئيسية، تشمل تنفيذ اتفاقية مكافحة التصحر، وحشد الموارد المالية، وبناء القدرات، وتوظيف العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز آليات التكيف مع الجفاف؛ بهدف صياغة موقف إفريقي موحد استعدادا لمؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17).
المصدر:
الشروق