علق الإعلامي نشأت الديهي، على الكلمة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الشعوب الأفريقية بمناسبة "يوم إفريقيا"، مؤكدًا أن الكلمة حملت رؤية استراتيجية واضحة حول الأحلام المشتركة للقارة، وشدد على ضرورة دراستها واستخراج العِبر منها؛ نظرًا لما تضمنته من تأكيد على أهمية التنمية المستدامة والعمل المشترك مع الأشقاء الأفارقة.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن الدولة المصرية تضع القارة الأفريقية على رأس أولوياتها، قائلًا: "نحن نعود إلى أصلنا، وشعارنا الدائم هو إفريقيا أولًا يضرب المثل في إخلاصه الشديد للقارة".
وأشار إلى أن مصر كانت دائمًا "الشقيقة المخلصة" وجسدت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي الملاذ الآمن للشعوب الأفريقية، قائلًا "لا توجد عاصمة أفريقية اليوم إلا ويحمل أحد شوارعها اسم مصر أو اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، فقد كانت مصر العنوان العريض والداعم الأول لحركات التحرر الوطني في ذلك الوقت."
وفي سياق متصل، أشار إلى أن مصر ابتعدت عن عمقها الأفريقي خلال عقدي التسعينيات والعقد الأول من الألفية الجديدة، ووصف هذا الابتعاد بـ "الخطأ الاستراتيجي" الذي بُرِّر حينها بدواعٍ أمنية وغيرها.
وأضاف أن الرئيس السيسي نجح منذ توليه الحكم في إعادة البوصلة المصرية إلى قبلتها الأفريقية الصحيحة، دون أن يكون ذلك على حساب الدوائر الخارجية الأخرى، حيث تحظى كل الاتجاهات بالتقدير الاستراتيجي المناسب.
واختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على وجود فرص عظيمة وضخمة تنتظر مصر وبقية الدول الأفريقية لبناء جسور متينة من الثقة المتبادلة وتحقيق التنمية الشاملة.
المصدر:
الفجر