قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن التراجع الأخير في أسعار الذهب عالميًا جاء نتيجة عوامل اقتصادية وسياسية، أبرزها بوادر تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، بما يعكس مؤشرات إيجابية بشأن الاقتصاد العالمي وتقليص حدة الرسوم الجمركية بين البلدين.
وأضاف أن السوق المصرية تتأثر بشكل كبير بالسعر العالمي للذهب، بنسبة تتجاوز 95% وقد تصل إلى 100% بحسب توقيت ومدة انتقال تأثير الارتفاعات أو الانخفاضات إلى الأسواق المحلية.
وأشار إلى أن التغيرات الحادة في المشهد السياسي العالمي، وظروف الحروب، وارتفاع أسعار النفط، أدت خلال الفترات الماضية إلى تقلبات كبيرة في أسعار الذهب.
وشدد على أن المستثمرين في الذهب لا ينبغي أن يقلقوا من التراجعات اللحظية، موضحًا أن المعدن النفيس شهد على مدار سنوات دورات من الصعود والتصحيح ثم العودة لتحقيق مستويات أعلى، داعيًا المستثمرين للنظر إلى الذهب باعتباره استثمارًا طويل الأجل يمتد لستة أشهر أو عام على الأقل.
وتراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متأثرة بالهبوط في أسعار الأوقية عالميًا، وسط تصاعد الضغوط التضخمية الأمريكية، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، واستمرار تشدد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، انخفاضًا بنسبة 2% فاقدًا نحو 140 جنيهًا خلال أسبوع، وفقًا لتقرير صادر عن منصة "آي صاغة".
وبدأت، أمس الأول الخميس، أعمال القمة، التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني "شي جين بينغ"، الذي أكد خلال الاجتماع المغلق أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين يمكن أن تشهد استقرارًا شاملًا حال التعامل بشكل صحيح مع قضية تايوان، محذرًا في الوقت نفسه من أن سوء إدارة هذا الملف قد يدفع البلدين نحو صدامات وربما نزاعات، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء "شينخوا" الصينية.
المصدر:
الشروق