آخر الأخبار

مدير مشروع القاهرة التاريخية: تدخلاتنا لرفع كفاءة الأثر دون المساس بأصالته.. ومستمرون في تطوير المعز والجمالية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال محمود عبد الباسط، مدير الإدارة العامة لمشروع القاهرة التاريخية والخديوية، إن القاهرة التاريخية مدينة مُسجلة على قائمة التراث العالمي منذ عام 1979 بما تضمه من آثار وشوارع وأسواق وأنشطة تجارية وتراثية تعكس تاريخها الممتد عبر العصور المختلفة.
وأوضح "عبد الباسط" عبر مداخلة هاتفية على قناة "TEN”، مساء السبت، أن القاهرة التاريخية تمثل امتدادًا لعصور متعددة من العصر الفاطمي مرورًا بالأيوبي والمملوكي والعثماني وصولًا إلى عصر أسرة محمد علي، إلى جانب اتصالها بالقاهرة الخديوية التي تشهد حاليًا العديد من أعمال التطوير.
وأشار إلى إحياء الأنشطة التفاعلية والمعاصرة، مثل الحرف اليدوية والأسواق الشعبية والفنون التشكيلية، باعتبارها جزءًا من الهوية الثقافية التي تجمع بين القاهرة التاريخية والخديوية.
وتابع أن وزارة السياحة والآثار تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المواقع الأثرية، مشيرًا إلى استمرار جهود تحسين مناطق مثل شارع المعز وحي الجمالية للحفاظ على رونقها وتعزيز مكانتها كمزارات سياحية، إلى جانب تنفيذ مشروعات لتطوير المناطق الحضارية المحيطة بالآثار.
وشدد على أنهم عندما يتدخلون يكون الهدف لرفع كفاءة الأثر مع الحفاظ على كل عناصره ومراعاة أصالة المباني الأثرية وعناصرها التاريخية، دون المساس بالقيمة الأثرية.
وتطرق إلى مبادرة "شارع الفن" بمثلث البورصة وشارع الشريفين، مؤكدًا أن الربط بين القاهرة الخديوية وقاهرة المعز يمثل ضرورة مهمة، موضحًا أن التقاء الفنون الحديثة التي يقدمها الشباب مع الطراز المعماري التاريخي والحرف التراثية مثل الصدف والخشب والرخام، يقدم رؤى تشكيلية جديدة.


وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تركز جهودها خلال الفترة الحالية على إعادة إحياء وتطوير القاهرة التاريخية، بما يسهم في استعادة رونقها ومكانتها التراثية، وذلك عقب جولة تفقدية موسعة لمشروعات التطوير بالمنطقة، شملت زيارة منطقتي القاهرة الخديوية والقاهرة الإسلامية والتاريخية، اللتين تمثلان الطابع الأثري والتاريخي للعاصمة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا