تعيش أسرة الشاب إسلام عادل سليم، 27 عامًا، في قرية فيشا الكبرى التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، حالة من الحزن والقلق الشديد بعد تعرضه للاختطاف وهو على متن ناقلة نفط من جانب قراصنة في الصومال، وسط مناشدات بسرعة التدخل لإنقاذه وإعادته سالمًا إلى أسرته.
وقال محمد شقيق الشاب، في تصريحات خاصة لموقع مصراوي، إن إسلام سافر للعمل يوم 16 فبراير الماضي، بحثًا عن فرصة لتحسين ظروف أسرته المعيشية، قبل أن يتعرض للاختطاف يوم 2 مايو الجاري أثناء وجوده على متن السفينة.
وأضاف شقيقه أن الأسرة تلقت قبل نحو 6 أيام مكالمة قصيرة من إسلام، كان خلالها يستغيث بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشها على متن السفينة.
وأوضح أن الطعام والشراب نفدا منذ أيام، كما توقفت أي مساعدات أو إمدادات تصل إليهم، مؤكدًا أنهم يعيشون تحت تهديد مستمر من المسلحين الذين يسيطرون على الناقلة.
وأشار إلى أن صوت شقيقه خلال المكالمة كان مليئًا بالخوف والانهيار، مضيفًا:"كان بيقولنا الحقونا.. إحنا مش عارفين نعيش".
وأكد شقيق الشاب المختطف أن المسلحين طالبوا بدفع فدية مالية مقابل الإفراج عن الموجودين على متن السفينة، ما دفع الأسرة لإطلاق استغاثة لسرعة التدخل وإنقاذهم قبل تفاقم الأوضاع.
وأضاف أن الأسرة تعيش حالة من الرعب منذ اختفائه، خاصة في ظل انقطاع التواصل وعدم معرفة مصيره أو وضعه الصحي حتى الآن.
وأوضح محمد أن شقيقه يعمل فني ميكانيكي، ومتزوج منذ عامين، ولديه طفلة تبلغ من العمر عامًا واحدًا فقط، وكان يسعى لتوفير حياة كريمة لأسرته الصغيرة.
وأضاف:"إسلام كان كل همه يشتغل ويتعب علشان بنته ومستقبلها.. دلوقتي إحنا مش عارفين عنه أي حاجة غير صوته وهو بيستغيث".
واختتم شقيقه حديثه: "إسلام نفسه يرجع يشوف بنته.. إحنا عايزينه يرجعلنا بالسلامة قبل ما يحصله أي مكروه".
المصدر:
مصراوي