كتب: أحمد إبراهيم
أكدت الدكتورة فاتن مسعد مدير عام خدمات نقل الدم القومية ومقرر مجلس مراقبة عمليات الدم، أن أنيميا البحر المتوسط «الثلاسيميا»، تعد مرضًا وراثيًا ناتجًا عن خلل جيني يصيب أحد الوالدين أو كليهما، ما يؤدي إلى إنتاج غير طبيعي للهيموجلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم، وبالتالي ضعف كفاءة كريات الدم الحمراء.
وأضافت في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن أعراض المرض تبدأ في الظهور عادة بعد عمر ستة أشهر، وتشمل شحوب الوجه، وتباطؤ النمو، وضعف عام في النمو الجسدي نتيجة نقص وصول الأكسجين إلى أعضاء الجسم بشكل كافي.
وأشارت إلى أن بعض الأطفال يتم اكتشاف إصابتهم بعد ظهور أنيميا غير مبررة، ما يستدعي إجراء فحوصات متقدمة للكشف عن الخلل الجيني، بدلًا من الاكتفاء بعلاج الأنيميا التقليدية دون معرفة السبب الحقيقي.
ولفتت إلى أهمية الفحص الطبي قبل الزواج للكشف عن حاملي المرض، موضحة أن بعض الحالات لا تظهر عليها أي أعراض رغم حملها للجين، مما يجعلها قادرة على نقل المرض للأبناء في حال اجتماع الجين لدى الطرفين.
وأكدت على أن المبادرات الصحية والكشف المبكر قبل الزواج تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بالأمراض الوراثية، مشددة على دور الدولة في دعم برامج الفحص المبكر للحد من انتشار المرض.
المصدر:
الوطن