آخر الأخبار

ليست شوارع أوروبا.. كيف بدت الإسكندرية في زيارة السيسي وماكرون؟

شارك

عكست مدينة الإسكندرية مظهرًا حضاريًا استثنائيًا خلال الزيارة التاريخية التي جمعت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء السبت.

وظهرت شوارع وميادين المدينة في أبهى صورها، تعبيرًا عن عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وتأكيدًا للمكانة الثقافية التي تتمتع بها المدينة الساحلية كمركز محوري في حوض البحر المتوسط.

تزيين الميادين ورفع كفاءة طريق الكورنيش

وشهدت المحاور الرئيسية بالإسكندرية استعدادات ميدانية مكثفة، حيث تزين طريق الكورنيش بالأعلام المصرية والفرنسية في مشهد امتد من أقصى شرق المدينة حتى منطقة بحري.

وشملت أعمال التطوير رفع كفاءة ميادين المنشية ومحطة الرمل وبحري، مع مراعاة الحفاظ على الطابع التراثي والمعماري الذي يميز هذه المناطق التاريخية، بما يضمن إبراز الواجهة الجمالية للمدينة أمام الوفود الدولية.

جاهزية لوجستية في برج العرب ومنطقة بحري

بالتزامن مع افتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، مساء السبت، شهدت الطرق المؤدية إلى الصرح الأكاديمي حملات نظافة وتجميل واسعة.

وفي قلب المدينة، كثفت الأجهزة التنفيذية جهودها في منطقة بحري ومحيط قلعة قايتباي والممشى السياحي، من خلال تنفيذ حملات شاملة لتجريد الأتربة ورفع الإشغالات وصيانة المسطحات الخضراء، مما وفر بيئة بصرية لائقة بالجولات الميدانية التي أجراها الرئيسان.

سياق الزيارة: صرح علمي فرانكوني وختام برمز تاريخي

ارتبط هذا المظهر الحضاري ببرنامج زيارة حافل، بدأ من أقصى غرب الإسكندرية ببرج العرب لافتتاح جامعة سنجور (صرح الفرانكوفونية في أفريقيا)، وصولًا إلى منطقة بحري حيث تفقد الرئيسان قلعة قايتباي الأثرية واستمعا لشرح حول الآثار الغارقة.

واختتمت المدينة فعاليات الزيارة بمأدبة عشاء رسمية، في صورة عكست جهود الأجهزة التنفيذية والأمنية بالمحافظة على تنظيم وتأمين الفعاليات الدولية الكبرى بكفاءة عالية.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا