قال السفير عاطف سيد الأهل، سفير مصر السابق بإسرائيل، إن هناك أفكارًا صهيونية منتشرة بشكل واسع داخل المجتمع الإسرائيلي تروج لضرورة شن حروب وعمليات إبادة وتدمير، بهدف توسيع الأراضي المحتلة لتسهيل عودة «المسيح المنتظر» ليبني الهيكل ويحكم لألف عام.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق، المذاع عبر «صدى البلد»، أن هناك خلافات داخل الأوساط اليهودية حول موقع الهيكل المزعوم، مشيرا إلى أن السامريين اليهود- وهم فئة تُعتبر خارجة عن الملة ولا يتم التزاوج معهم- يرون أن الهيكل المزعوم كان موجودا في جبل «جرزيم» في نابلس.
وأوضح أن الفكر الصهيوني يصر على أن موقع المسجد الأقصى هو مكان الهيكل، مشيرا إلى ادعائهم بأن مسجد قبة الصخرة هو بناء استعماري أقامه عبد الملك بن مروان لإثبات الغزو الإسلامي لفلسطين.
ونوه أن سلطات الاحتلال تحاول بكل الوسائل إيجاد أي دليل يثبت وجود الهيكل في هذا المكان لكن دون جدوى، لافتا إلى حفر 9 أنفاق تحت القدس، منها 3 أنفاق تحت المسجد الأقصى في محاولة لإيجاد أي وسيلة لسقوطه أو حدوث مشكلة به.
وكشف عن تغلغل فكرة «بناء الهيكل» في الوجدان الصهيوني حتى لدى غير المتدينين، مستشهدًا بتقليد كسر المتزوج الكأس بكعب قدمه ليتذكر هيكل سليمان، مؤكدا أن الإسرائيليين يعيشون على أمل بناء الهيكل.
المصدر:
الشروق