علّق محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية، على استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، مانفريدي ليفيبفر دوفيديو، رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة، والوفد المرافق له، مؤكدًا أن اللقاء يعكس أهمية تعزيز التعاون بين مصر والمجلس؛لدعم نمو السياحة وتعزيز استدامتها.
وقال عثمان، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، الأربعاء، إن هناك العديد من العوامل التي أدت إلى الاهتمام العالمي بالسياحة المصرية، معلقا: «أخيرا شعرت صناعة السياحة إنها في ضمير القيادة السياسية».
ووصف الدعم والمبادرات الرئاسية المستمرة للقطاع السياحي بأنها «قبلة الحياة» لهذه الصناعة، خاصة بعد الاضطرابات التي تعرضت لها خلال فترة حكم جماعة الإخوان.
وأشار إلى أن اللقاء الرئاسي مع رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة يحمل دلالات مهمة، في مقدمتها التأكيد على أمن مصر واستقرارها، مستشهدًا بإلغاء العمل بقانون الطوارئ، ومعلقًا: «الدولة التي تستطيع أن تحرس وتحمي ضيوفها بدون قوانين استثنائية دولة قوية».
وأضاف: «اهتمام رأس الدولة والقيادة السياسية كاملة بصناعة السياحة اعتراف صريح بأهمية السياحة»، موضحًا أن القطاع السياحي يدعم الاقتصاد المصري بنحو 18% من العملة الصعبة، وتعتمد عليه 52 صناعة، ويعمل به نحو 4 ملايين فرد.
واستشهد بالقرار الصادر خلال المؤتمر الدولي لكبرى المجلات السياحية وصنّاع السياحة في أمريكا، والذي صنّف مصر باعتبارها الدولة الأكثر أمانًا في الشرق الأوسط على المستوى السياحي.
وتابع أن القاهرة لا تزال محتفظة بنصيبها الأكبر من السياحة الثقافية والشاطئية في منطقة الشرق الأوسط، رغم الظروف السياسية والجيوسياسية المحيطة، فضلًا عن جذبها اهتمامًا عالميًا واسعًا، خصوصًا بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، وطريق الكباش، وغيرهما من الاكتشافات الأثرية.
وأضاف أن القاهرة تحتل المركز الرابع عالميًا من حيث الطلب على السياحة الثقافية، لافتًا إلى وجود نحو 27 مليون شخص يرغبون في زيارة القاهرة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وقال: «كل دا دلالة على إن مصر تتمتع بما تتمتع به، ولكن تبقى كلمة السر هي الأمن والأمان».
وأوضح أنهم كانوا يستهدفون الوصول إلى أكثر من 18 مليون سائح خلال العام الماضي، إلا أن هذا الهدف تعطل بسبب الظروف الجيوسياسية المحيطة، مؤكدًا: «أعلى نسبة دخل حصلت في تاريخ صناعة السياحة حصلت هذا العام قبل الحرب».
ورأى أن السياحة قريبة من السياسة، قائلًا: «عندما تنجح دولة سياسيًا بعلاقات متميزة زي مصر، لازم يكون لها نصيب ونصيب قوي جدًا في صناعة السياحة».
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد استقبل، اليوم، مانفريدي ليفيبفر دوفيديو، رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة، والوفد المرافق له، بحضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار؛ لتأكيد أهمية تعزيز التعاون بين مصر والمجلس العالمي للسفر والسياحة، باعتباره أحد أبرز الكيانات الدولية الممثلة للقطاع السياحي الخاص، بما يدعم نمو السياحة ويعزز استدامتها.
المصدر:
الشروق