قال الدكتور هشام الليثي، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، إن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف ترميم الآثار والحفاظ على التراث الحضاري في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن أعمال الترميم لا تقتصر فقط على المواقع السياحية التي تشهد إقبالًا من الزوار.
وأضاف "الليثي"، في تصريحات لمصراوي، أن المجلس الأعلى للآثار يعمل على ترميم العديد من المواقع والأماكن الأثرية التي لا تشهد حركة سياحية كبيرة، ولا تحقق أي عائد اقتصادي، لكن يتم تطويرها والحفاظ عليها باعتبارها جزءًا أصيلًا من التاريخ والحضارة المصرية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي من أعمال الترميم هو الحفاظ على الآثار المصرية للأجيال المقبلة، مشيرًا إلى أن هناك خطة مستمرة لصيانة وترميم مختلف المواقع الأثرية باستخدام أحدث الأساليب العلمية والتقنيات الحديثة.
وأكد أمين عام المجلس الأعلى للآثار أن مصر تمتلك تراثًا أثريًا فريدًا ومتنوعًا، ما يفرض مسؤولية كبيرة للحفاظ عليه، لافتًا إلى أن أعمال الترميم تُنفذ وفق معايير دقيقة للحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية لكل موقع.
وأشار إلى أن الدولة تواصل جهودها لتطوير المناطق الأثرية ورفع كفاءتها، بالتوازي مع خطط الترويج السياحي، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم الوجهات الثقافية والأثرية في العالم.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة