قال وزير السياحة والآثار شريف فتحي، إن القطاع السياحي المصري واصل تحقيق مؤشرات إيجابية خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث استقبلت مصر نحو 5.6 مليون سائح، بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 7 و8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأضاف في تصريحات لـ" الشروق"، على هامش افتتاح محطة الطاقة الشمسية بـالمتحف المصري الكبير، أن شهر أبريل شهد تراجعًا مؤقتًا في معدلات الحركة السياحية بنسبة 16%، إلا أن المؤشرات العامة لا تزال تعكس نموًا إيجابيًا يصل إلى نحو 7%، مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض يعود إلى عوامل خارجية، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود عالميًا ونقصه في بعض الدول، مما أدى إلى تعليق بعض رحلات شركات الطيران.
وأوضح أن زيادة تكاليف التأمين، إلى جانب اتجاه عدد من السائحين داخل الاتحاد الأوروبي إلى تقليل نفقاتهم والاعتماد على السفر البري داخل أوروبا، كان لهما تأثير مباشر على حركة السفر.
وشدد الوزير على أن مصر لا تزال وجهة سياحية آمنة ومستقرة، ومنعزلة إلى حد كبير عن التوترات الإقليمية المحيطة، بما يعزز من ثقة السائحين في المقصد المصري.
وأشار إلى أن مصر تستعد لاستضافة المجلس العالمي للسياحة والسفر يوم الأربعاء المقبل، في حدث سنوي يُعقد لأول مرة على متن مركب سياحي، بحضور نخبة من قادة صناعة السياحة عالميًا، وممثلي كبرى الشركات الدولية متعددة الجنسيات، إلى جانب وسائل الإعلام العالمية.
ولفت إلى أن الوزارة طورت استراتيجية الترويج السياحي بشكل منهجي خلال العام ونصف الماضيين، تحت هوية جديدة تحمل شعار “Unmatched Diversity”، إلى جانب إطلاق حملة “Vibes of Egypt” التي تضم محتوى مرئيًا بعدة لغات، يبرز تنوع المقصد السياحي المصري ويؤكد على استقراره وأمانه.
كما أوضح الوزير أن العديد من الوجهات السياحية المنافسة تشهد تراجعًا في معدلات الحركة بنسب تتراوح بين 40 و60%، وهو ما يعكس التحديات العالمية التي يمر بها القطاع.
وأكد أنه في ضوء هذه المتغيرات، قامت الوزارة بإجراء تعديلات على برامج تحفيز الطيران، للحفاظ على استمرارية رحلات الشارتر إلى مصر، حيث تم خفض نسبة الإشغال المطلوبة للحصول على الحوافز من 75% إلى 60%، دعمًا لحركة السياحة الوافدة.
المصدر:
الشروق