آخر الأخبار

"غيرة الحموات تقتل الأحفاد"… أسرار جريمة الجدة التي هزت الجيزة

شارك
مصدر الصورة

سيدة أربعينية رزقها الله بنعمتي الابن والأحفاد إلا أن "غيرة الحموات" بددت سعادتها وأشعلت نار الانتقام بداخلها لتخطط لجريمة قتل بشعة تفوق استيعاب البشر خاصة أن الضحيتين هما "أعز من الولد".

بداية الجريمة

على بعد نحو 73 كم من القاهرة، تحديدا في إحدى قرى مركز الصف جنوب الجيزة عاش سكانها فصلا مأساويا بطلته الأولى جدة في منتصف الأربعينات من عمرها بعدما تخلصت من حفيدها وشرعت في إنهاء حياة أخته بطريقة شيطانية ليس لخلاف مالي أو لثأر بل لتحرق قلب زوجة ابنها والسبب صادم!

الضحية الأولى في الصف

قبل نحو 3 شهور من الآن، استقبل مستشفى رضيع توقفت عقارب عمره عند عامه الأول، آثار حقن في الصدر شكلت لغزا محيرا إلا أن حديث الجدة "التعبان لدغه" أزال شكوك الأبوين وبالتبعية مفتش الصحة والشرطة.

انصرف الثلاثة ورابعهم جثمان الرضيع لدفنه في مقابر العائلة لكنهم عادوا إلى البيت منقوصين العدد بوجوه عابسة يعلوها تراب المدافن لتستقبلهم أخت المتوفى "أخويا فين؟" دون أن يجيبها أي من الحاضرين قبل أن تحتضنها أمها بقلب يعتصر ألما "راح عند ربنا يا روحي" إلا أنها لم تتخيل بما ستؤول إليه الأمور لاحقا.

سيناريو الموت يتكرر في الجيزة

بعد شهر من رحيل الرضيع تكررت المأساة بسيناريو نسخة بالكربون، حالة إعياء ألمت بالصغيرة، ذات الأربعة شهور أصيبت بنفس الأعراض نفس آثار الحقن بل ونفس كذبة الثعبان ونقلت إلى العناية المركزة تصارع الموت و"الكلور" فما قصته؟.

رواية الجدة وطبيعة إصابة الحفيدين أثارت شكوك رجال المباحث. داخل مكتبه بقسم شرطة أبو النمرس، تلقى العميد محمد الصغير رئيس مباحث قطاع الجنوب بلاغ إصابة الطفلة باهتمام بالغ، حسه الأمني أخبره بما وراء الكواليس "الموضوع ده في إنَّ" ليوجه ضباطه بفحص البلاغ ليس كواقعة "لدغة ثغبان" بل جريمة مدبرة الجاني فيها ليس غريبا عن أهل الدار.

انتقام شيطاني داخل العائلة

جهود البحث والتحري لضباط مباحث الصف بقيادة العقيد محمد العشري كشفت المستور، الثعبان برئ من إصابة الصغيرة ومن قبلها دم أخيها، الجدة هي العقل المدبر للواقعتين، حقنت الحفيدين بـ"بالكلور" فقتل الأول ونجت الثانية بأعجوبة.

في صمت وسرية تحركت مأمورية قاصدة بيت الأسرة البسيطة، اصطحبت الجدة إلى ديوان القسم دون إخبار أحد بالسبب "هندردش معاها في موضوع وهترَوّح بعدها"، كذبة بيضاء لاحتواء الموقف ومنعا لإثارة البلبلة في القرية لكن أفراد المأمور على يقين بأنها رحلة ذهاب قد تصبح بلا عودة.

“الثعبان بريء”

داخل غرفة التحقيقات وقفت الجدة بثبات وتماسك تحسدان عليه لتدلي باعترافات تفصيلية للجريمتين موضحة أنها شعرت في تزويج ابنها في ريعان شبابه "عشان أشيل عوضه" وهو ما تحقق ليس مرة بل اثتنين لكن ما عكر صفو أحلامها تورت العلاقة بينها وبين زوجة ابنها.

منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها أقدامها البيت وبدأ عرض مسلسل "توم وجيري" حتى أنها حاولت دفع ابنها لتطليقها "وجوزك ست ستها" لكن تمسكه بنصفه الثاني حال دون إتمام خطة الأم لتنتقل إلى الخطة البديلة.

بدم بارد وقلب انتزعت منه الرحمة، قررت التخلص من الحفيدين لتتحول الأم من ضحية إلى متهمة بالإهمال فيكرهها زوجها ويطلقها. الفصل الأول ضحيته الحفيد الأكبر حقنته بالكلور وبعد وفاته دون شك من أحد كررت فعلتها في حفيدتها ظنا ان فعلتها لن تتكشف خباياها إلا أن رجال المباحث كان لهم رأي آخر.

انتهت القضية بإلقاء القبض على المتهمة "الجدة" وعرضها على النيابة العامة التي أمرت بحبسها على ذمة التحقيقات تمهيدا لإحالتها إلى المحاكمة الجنائية العاجلة تاركة جرح سيبقى أثره أبد الدهر.

اقرأ أيضا:

اتقفش في الكمين.. القصة الكاملة لنجل ميدو في واقعة "المخدرات والخمر" بالتجمع

حقيقة فيديو التعدي على فتاة بشبرا الخيمة: ممارسة علاقة آثمة برضاها

الإعدام لـ 4 متهمين بالاعتداء على أطفال مدرسة سيدز وبراءة 2 آخرين

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا