آخر الأخبار

طعنتين في قعدة "عتاب" تشعل نار الثأر بين جيران أوسيم؟(فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم تكن ثلاثة عقود كافية لتأهيل "محمد" جزئيًا للتعامل مع أهالي قريته، كونه من ذوي الصم والبكم. عاش ابن الثلاثين سنوات عصيبة اتسمت علاقته خلالها بالجيران بالحدة والتوتر، حتى انتهى به الأمر إلى مصير مأساوي، بعدما ارتكب جريمة قتل في لحظة طيش وغضب.
بدأت حكاية "جاسر" (17 عامًا) مع ابن الجيران "محمد الغرباوي"، حين كان في طريقه إلى عمله المعتاد كـ"ترزي"، فرأى الأخير يتمادى في مضايقة شقيقته الصغيرة "حبيبة" أثناء ذهابها مع صديقاتها إلى درس خصوصي على أطراف قرية أوسيم.
لم يقبل طالب الثانوية ما فعله ابن "الغرباوي" مع شقيقته الطفلة، فعاتبه على تصرفه، لكن الحديث بينهما تطور سريعًا إلى مشادة، انتهت بتعدي الأخير عليه. وقال أحد أفراد الأسرة: "أخويا كان رايح يعاتبه لأنه كان بيضايق أختي، فقام بضربه". وفي لحظة طيش، تصاعد التوتر بين الطرفين، إلا أن تدخل العقلاء من القرية حال دون تفاقم الموقف بين الجيران، ونجحوا في احتواء الأزمة مؤقتًا. وأضاف: "الأمور هديت ولمّينا الموضوع".
انتهى العراك بين الجيران، لكن التوتر لم ينتهِ. وقبل مغيب شمس الجمعة الماضية، جلس "جاسر" ووالده "أحمد" أمام منزلهما كعادتهما، لتتجدد الأزمة مع ابن الجيران. وقال أحد أفراد الأسرة: "جاء حتى باب بيتنا وبدأ يسب، ولم يرد عليه أحد". وحاول "أحمد" امتصاص غضبه بكلمة طيبة، إلا أن الطرف الآخر رفض التهدئة.
وفي لحظة غضب خرجت الأمور عن السيطرة، بعدما تطاول الجيران على بعضهم بالسب، وأثناء حالة التوتر باغت "الغرباوي"، وهو من ذوي الصم والبكم، جاره "أحمد" بطعنة قاتلة في البطن مستخدمًا سكينًا كان يخفيه بين طيات ملابسه.
وحين حاول "جاسر" الدفاع عن والده، تلقى هو الآخر طعنة بالسلاح نفسه. وقالت عمة المجني عليه في بث مباشر: "جارنا ضرب أخويا وابنه بالسكين، والناس ماقدرتش تحوشه".

ولم يكتفِ "الغرباوي" بما فعله بجيرانه، بل طارد "رنا"، ابنة المجني عليه، بسكين في شوارع القرية بدافع الانتقام، إلا أنها نجت من مصير الطعن بعدما استغاثت بالأهالي. وقالت "رنا": "لما شافني ماشية في الشارع جرى ورايا، بعد ما طعن أبويا وأخويا، وكان عايز يقتلني أنا كمان".
وفي باحة المستشفى، كانت "أم رنا" تنتظر بفارغ الصبر خروج ابنها الأكبر "جاسر" من غرفة العمليات سالمًا، لكن القدر كان أسرع، إذ فشلت محاولات الأطباء في إنقاذ طالب الثانوية التجارية. وقالت الأم في انهيار: "وصل وهو خلصان".
ولا تطلب أسرة "جاسر" سوى القصاص من جارهم ووالده، متهمين إياهما بالاشتراك في الجريمة. وقالت الأسرة: "عايزين نار قلوبنا تبرد على ابننا اللي راح غدر.. لسه كان خارج على أكل عيشه، وماقبلش إن جارنا يضايق أخته ويسكت".

اقرأ أيضًا:

بملابس خادشة وألفاظ خارجة.. الأمن ينهي رحلة "بلوجر المشاهدات" بالإسكندرية

قرار عاجل من النيابة في واقعة انفجار تكييف بمحكمة الإسكندرية

صاحب تريند "التنورة".. القصة الكاملة لاتهام مؤسس "بيت فاطم" بهتك عرض 4 فتيات

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا