آخر الأخبار

متحدث الصحة: حياة كريمة أحد أكبر المشاريع التنموية في العالم بتكلفة 350 مليار جنيه للمرحلة الأولى

شارك

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن المبادرة الرئاسية حياة كريمة، تُعتبر تدخلًا تنمويًا متعدد الأبعاد قائم على السياسة المبنية على الدليل.
ولفت خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «الحياة»، مساء الأحد، إلى أن استثمارات الدولة في هذا القطاع توجّه وفق الفجوات الحقيقية المرصودة في مؤشرات التنمية، مضيفًا أن مؤشرات القطاع الصحي هي، مؤشر إتاحة الخدمة، وجودة الخدمة الصحية بالريف المصري.
وأوضح أن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، شملت أكثر من 1477 قرية يستفيد منها حوالي 18 مليون مواطن، بتكلفة تتجاوز الـ350 مليار جنيه، مضيفًا: «الرقم بيجعل المؤسسات الدولية منبهرة من حجم التغطية».
وأضاف أن حياة كريمة، يُعتبر أحد أكبر المشاريع التنموية المتكاملة على مستوى العالم، والذي يتحقق في الريف المصري، لافتًا إلى أن الخدمة الصحية قائمة على القوافل التابعة للمبادرة، بهدف سد الفجوة بين الطلب على الخدمة الصحية، والقدرة الاستيعابية الحالية للمنشأت، حتى بناء أخرى.
وأشار إلى الدور الذي تؤديه هذه القوافل الطبية، ومنها إجراء الكشوفات الطبية متعددة التخصصات، الفحوصات المعملية والأشعة، وصرف الأدوية مجانًا، يليها الإحالة المنظمة للحالات المحتاجة إلى تلقي العلاج بالمستشفيات.
وأكمل: «بنعتبر القوافل دي مش مجرد رحلة للكشف لكن امتداد للوظيفة الأساسية وهي تقديم حياة صحية كريمة للمواطن المصري، وكل ذلك بيسير جنب إلى جنب مع تطوير ورفع كفاءة المنشآت».
ونوّه إلى تطويرهم لحوالي 1000 وحدة ومركز صحي ريفي، بجانب ميكنتها وربطها بمنظومة التحول الرقمي، والتكامل مع منظومة التأمين الصحي الشامل، وتفعيل نظام الإحالة، مضيفًا: «إحنا النهاردة بنتكلم على جميع التخصصات الأساسية التي يحتاجها».
واختتم قائلًا: «إحنا النهاردة بنتحرك من منطلق تقديم الخدمة لما الناس تحتاجها إلى الوصول الاستباقي للخدمة الصحية للمواطنين الأكثر احتياجًا، الدولة بتتحرك بناء على دراسات موسعة جدًا لأماكن الفجوات علشان تسدها من خلال القوافل الطبية بالتزامن مع تطوير المنشآت الصحية الموجودة بهذه الأماكن».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا