آخر الأخبار

طارق فهمي: الحرس الثوري صندوق أسود يمتلك اقتصادا خاصا وشبكات مالية في أمريكا اللاتينية وآسيا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

علق الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية على التحرك البريطاني لإدراج الحرس الثوري الإيراني، على قائمة المنظمات الإرهابية.
وقال خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e »، مساء الأحد، إن الإدراج على قائمة المنظمات الإرهابية، يعني اتخاذ إجراءات لحظر التعاملات المالية، ويقيد تنقل العناصر المعلنة بالقائمة (القادة في الحرس)، ونشاطهم، مضيفًا: «الإجراء هو إجراء رمزي أكثر منه إجراء واقعي».
ولفت إلى أن أغلب عناصر الحرس الثوري مجهولين للإدارة الأمريكية وأوروبا، مضيفًا أن هذا التحرك مرتبط بالأحداث الحالية، للتضيق على الحرس الثوري وتتبع مصادر تمويلهم.
وأكمل: «الاقتصاديات السوداء بتتعامل مع هذه التنظيمات والحرس الثوري بطبيعة الحال صندوق أسود، لو صح تعبيري هو صندوق أسود فبالتالي صعب إن أنت تمسك بيه عناصره»، موضحًا أن الحرس الثوري الإيراني مستهدف من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وردّ على التساؤلات حول أسباب الفصل بين النظام الإيراني والحرس الثوري، قائلًا: «الحرس الثوري علشان تتبع المصادر والأموال».
ونوّه أن للحرس الثوري اقتصادًا خاصًا، ومصادر تمويل معينة، ويمكنه التحرك بحرية داخل النظام الإيراني، مؤكدًا: «بتمتع بقدر كبير من التعاملات المالية والاقتصادية في عدد كبير من شبكات العالم».
وأضاف أنهم يعملون بشكل كبير في دول أمريكا اللاتينية، ولديهم اتصالات مع دول أسيا الوسطى، قائلًا: «في تحركات ليهم».
وأوضح أن العلاقة بين الحرس الثوري وإيران، تُشبه علاقة حزب الله بلبنان، مشيرًا إلى صعوبة تتبع مصادر هذه التنظيمات، سواء مصادر التمويل والنشاط، أو عناصرها السياسية وغيرها.
وتابع: «هذه التنظيمات من الصعوبة بمكان إن تتبع مصادرها مصادر تمويلها مصادر نشاطها، عناصرها السياسية والأمنية، وحتى تعاملتهم في البنوك الدولية وما إلى ذلك».
ورأى أن محاولة بريطانيا لإدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية مجرد إجراء رمزي، ومحاولة للتعرف على ردود الفعل، لاتخاذها كمرجعية في التعامل مع باقي المنظمات المشابهة.
وأكد: «هو بعد رمزي ليس أكثر، ومحاولة لجس النبض في التعامل مع تنظيمات أخرى، النهاردة مش الحرس الثوري فقط، في تنظيمات عديدة في أمريكا اللاتينية ليها دور وفي أوروبا أيضًا في تنظيمات بتشتغل في الأمور دي فبالتلي في تتبع بصورة أو بأخرى».
وردّ على التساؤلات حول أسباب التدخل البريطاني حاليًا في هذا الملف، رغم امتناعها السابق عن المشاركة في الحرب بين أمريكا وإيران، قائلًا: «ربما بتسجل حضور مختلف ربما بحثًا عن دور».
وأضاف: «أنا في تقديري ربما بتنقل رسالة للولايات المتحدة، أو في النطاق الأوروبي إن بريطانيا موجودة وبطبيعة الحال بتتحرك في دوائر متعددة للتعامل مع المسألة الإيرانية بدء من الحرس الثوري».
وذكر أن الحرس الثوري يُمثل رأس الحربة للأحداث الجارية، مستشهدًا بالوفد الإيراني خلال جولة المفاوضات الأولى بباكستان، موضحًا: «كان 75 واحد منهم 32 واحد حرس ثوري».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا