قال الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين السابق لشئون صناعة الذهب، إن الذهب ما زال في منطقة تعتبر مستقرة عند مستوى 4708 دولارا، مشيرا إلى أن الأسعار شهدت زيادات قوية تزامنا مع ملفات فتح مضيق هرمز والسلام في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن تراجع تلك الآمال انعكس على سوق الذهب.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم» أن بعض الدول، ومنها أذربيجان، باعت 22 طنا من الذهب الأسبوع الماضي بقيمة تقدر بحوالي 3 مليارات دولار.
وأوضح أن الكثير من الدول ما تزال تواصل عمليات بيع الذهب بسبب استمرار أزمة ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، منوها إلى أن الدول تتصرف في احتياطيات الذهب عند الأزمات تماما كالأفراد وقت الشدائد، كما حدث في تركيا وروسيا وأذربيجان.
وأشار إلى أن ضغوط بيع الذهب تؤدي إلى حدوث بعض التراجعات في الأسعار العالمية، محذرا في الوقت ذاته مما يُسمى «الذهب الصيني» الذي لا علاقة له بالذهب ولا يمكن إعادة بيعه كما أن لونه يتغير سريعا.
وأضاف أن أسعار الذهب شهدت خلال العام الماضي زيادة تجاوزت 60%، مع توقعات بزيادة تتراوح بين 15 إلى 20% خلال العام الحالي.
وتوقع أن يتخطى الذهب حاجز 6000 دولار في «فترة قصيرة جدًا» عقب انتهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط وعودة الأمور لطبيعتها في مضيق هرمز.
وبلغ سعر الذهب عيار 21 خلال التعاملات المسائية اليوم نحو 7000 جنيه للجرام، فيما سجل سعر الجنيه الذهب 56000 جنيه، وبلغ سعر الأونصة عالميا نحو 4709 دولارات.
المصدر:
الشروق