آخر الأخبار

فخ "تحديث البيانات" ينتهي خلف القضبان.. الأمن يضبط أخطر قراصنة البطاقات البنكية

شارك

بين طموح البسطاء في الحصول على "قرض" وخوفهم من ضياع "تحديث البيانات"، نسج أحد العناصر الجنائية بمركز العدوة بمحافظة المنيا خيوط شباكه حول ضحاياه، مدعياً أنه صوت الأمان القادم من "خدمة عملاء البنك". إلا أن يقظة قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة كانت له بالمرصاد، لتكشف عن وجهه الحقيقي كواحد من أخطر النصابين الذين تخصصوا في سرقة الحسابات البنكية والاستيلاء على أرصدة المواطنين بغير حق.

المتهم أوهم ضحاياه أنه موظف بنك

المخطط الإجرامي الذي نفذه المتهم، اعتمد على سلاح "الضغط النفسي"، حيث كان يوهم ضحاياه بأنه موظف بنكي يطلب تحديث بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني، أو يعرض عليهم مساعدات وهمية للحصول على قروض ميسرة. وبمجرد حصوله على الأرقام السرية والبيانات الحساسة، تتحول "مكالمة الأمان" إلى "رحلة استنزاف"، حيث يقوم بتحويل الأموال إلى محافظ إلكترونية خاصة به، أو استخدامها في عمليات تسوق باذخة عبر المواقع الإلكترونية، تاركاً ضحاياه في مواجهة أرصدة خاوية.

القبض على المتهم

وعقب تقنين الإجراءات وتحديد موقعه بدقة، نجحت القوات الأمنية في مداهمة وكر المتهم بمركز العدوة، حيث سقط وبحوزته "ترسانة النصب" المكونة من 5 هواتف محمولة و6 شرائح اتصال استخدمها في التمويه على ضحاياه. وبفحص الهواتف فنياً، ظهرت "الأدلة الدامغة" التي تؤكد نشاطه الإجرامي وتحويلاته المشبوهة، وبمواجهته لم يجد مفراً من الاعتراف بارتكابه 5 وقائع كبرى بذات الأسلوب الشيطاني. هذه الضربة الأمنية الناجحة تمثل تحذيراً شديد اللهجة لكل من يحاول العبث بالمنظومة البنكية، وتؤكد أن يد القانون ستطول "قراصنة الهواتف" مهما بلغت درجة تخفيهم، لتبقى أموال المواطنين في مأمن من كل طامع أو محتال.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا