ثمن حزب الحرية المصري، كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع التشاوري الذي جمع قادة عدد من الدول العربية مع دول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن الكلمة عكست بوضوح رؤية مصر المتوازنة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وقدرتها على طرح حلول واقعية تسهم في تحقيق الاستقرار.
وأكد أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب، والأمين العام للحزب، أن كلمة الرئيس حملت رسائل قوية للمجتمع الدولي، أبرزها ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات المتصاعدة، وفي مقدمتها الأزمات الاقتصادية والأمنية، فضلًا عن التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما شددت على ضرورة تعزيز مسارات الحوار والتعاون بدلًا من التصعيد، بما يحقق مصالح الشعوب ويحفظ مقدرات الدول.
وأشار مهنى، إلى أن رؤية مصر، التي عرضها الرئيس خلال الاجتماع، تقوم على أسس واضحة، تشمل دعم الاستقرار الإقليمي، والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة الوطنية، إلى جانب الدفع نحو حلول سياسية شاملة للأزمات القائمة، وهو ما يعكس نهجًا مسؤولًا يوازن بين المصالح الوطنية والالتزامات الدولية.
وأضاف مهنى، أن الدور المحوري الذي تلعبه مصر على الساحتين العربية والدولية أصبح ركيزة أساسية في جهود تحقيق الأمن والاستقرار، حيث تواصل القاهرة تحركاتها الدبلوماسية النشطة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وبناء جسور الثقة بين مختلف الأطراف.
وأكد مهنى، على دعمه الكامل للتحركات المصرية بقيادة الرئيس، مشددًا على أن مصر ستظل عنصر توازن رئيسي في المنطقة، وصوتًا داعمًا للسلام والتنمية، في ظل التحديات غير المسبوقة التي يشهدها العالم.
المصدر:
اليوم السابع