قال العميد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للدراسات السياسية، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هدنة ممتدة ليس إلا محاولة من الأطراف المعنية لإيجاد مخرج يحفظ "ماء الوجه"، معتبراً أن حالة الاستنزاف المستمرة وغياب الانتصارات الحاسمة دفعت الجميع نحو البحث عن تسوية مؤقتة توقف نزيف الخسائر.
وأوضح مدير المركز المصري للدراسات السياسية، أن القيادة المصرية تضع ملف غزة على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن تصريحات واتصالات الرئيس عبد الفتاح السيسي الدولية تركز بشكل دائم على حتمية الانتقال من المرحلة الأولى للتهدئة إلى المرحلة الثانية، لضمان استقرار الأوضاع ومنع انفجارها مجدداً.
وذكر أن التمدد الإسرائيلي على الأرض يتطلب يقظة عربية وإقليمية، مؤكداً أن دول المنطقة مطالبة بصياغة ردود أفعال موحدة تتبنى رؤية استراتيجية واضحة لمواجهة التحركات الإسرائيلية التي تسعى لتغيير ملامح القطاع.
وأضاف العميد خالد عكاشة ، أن التحذيرات المصرية المتتالية تعكس قراءة دقيقة للمخاطر، مشدداً على أن أي تراخٍ في الضغط الدبلوماسي قد يمنح الاحتلال فرصة لتثبيت وقائع يصعب التراجع عنها مستقبلاً، مما يفرض ضرورة التحرك السريع لكسر حلقة التصعيد.
اقرأ أيضًا:
اللواء أسامة كبير يكشف تفاصيل عملية "العصف المأكول" وتطورات قصف لبنان
أستاذ علوم سياسية: موازين القوة تميل لأمريكا وإسرائيل.. وإيران تركز على الصمود والندية
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة