آخر الأخبار

حياة كريمة: المبادرة تمثل المشروع الأعظم في العصر الحديث.. والتخطيط الشامل نواتها

شارك

قالت الدكتورة بثينة مصطفى نائب رئيس مجلس الأمناء والمتحدث الرسمي لمؤسسة حياة كريمة، إن التخطيط الشامل يُعتبر نواة المبادرة الرئاسية والمشروع القومي لتنمية الريف المصري "حياة كريمة".

ولفتت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، الأربعاء إلى وعي القيادة السياسية باحتياجات قرى الريف المصري، مضيفة: «القيادة السياسية واعية جدًا وقدرت تنزل لكل الناس وتعرف المواطنين محتاجين إيه وكانت القرى محتاجة كثير جدًا».

وأضافت أن قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بإحداث تنمية متكاملة بقرى الريف المصري، كان الدافع لإطلاق مبادرة حياة كريمة، قائلة: «دا المشروع الأعظم في العصر الحديث يعني».

وأوضحت أن هذه المبادرة تستهدف البنى التحتية والفوقية والأساسية، وغيرها، بجانب الجهود التنموية القائم على التخطيط الشامل، قائلة: «التخطيط الشامل دا فيه الجزء بتاع بناء الحجر وجزء بناء الأنسان».

وأشات إلى أن مؤسسة حياة كريمة تُعتبر الذراع التنموي للمبادرة، موضحة أنه المظلة الرسمية لعمل المتطوعين في المبادرة، وغيرها، معلقة: «مجهودات كبيرة جدًا ورؤية اتنبت على بناء الإنسان وأهداف استراتيجية واضحة».

ونوّهت إلى الأهداف الاستراتيجية لحياة كريمة وهي تعزيز مظلة الحياة الاجتماعية وتحقيقها، بجانب بناء قدرات النشء والشباب، مضيفة: «بناء على كدا قررنا إن إحنا نشتغل في كل المجالات التنموية مش مجال واحد بس زي أي مؤسسة مجتمع مدني».

وتابعت أن مؤسسة حياة كريمة تعمل في جميع المجالات التنموية ومنها الدعم الطبي والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، ودعم الحالات الإنسانية، والدعم الغذئي، والإغاثي الدولي، الذي أضيف إلى لائحة عمل المؤسسة بعد الأزمة التي يُعاني منها أهالي فلسطين.

ووصفت رحلة المؤسسة خلال السنوات الـ6 الماضية بأنها « رحلة كفاح ورحلة نجاح»، مضيفة أن عدد المستفيدين بلغ 46 مليونًا، قائلة: «أي احتياج في أي مدينة أو محافظة أو مركز أو أي نجع، حياة كريمة بتكون موجودة علشان تقدم كل الخدمات اللي المواطنين محتاجينها بكل كرامة وإنسانية».

وردّت على التساؤلات حول مدى متابعتهم لموقف القرى التي تم الانتهاء منها ودخلت مؤسسة حياة كريمة تحقيقًا للعنصر الإصافي والارتقاء بحياة المواطنين، قائلة: «دا التكامل اللي بنقول عليه».

وأكدت اكتمال المرحلة الأول من مبادرة حياة كريمة، وأن المؤسسة تتواجد باستمرار فيما يتعلق بالجزء التنموي المرتبط بالتمكين الاقتصادي المستدام للفئات الأكثر احتياجًا، بجانب الخدمات التعليمية، ومعالجة مشاكل التسرب من التعليم.

وأكملت: «بننزل بقوافل تنموية شاملة وقوافل طبية وقوافل بيطرية ودعم غذائي ودعم طبي، الحقيقة بننزل 360 درجة في القرية علشان نطلع منها وهي قرية نموذجية»، مستشهدة بقرية السنابسة والتي تعتبر آخر التجارب النموذجية التي يعملون عليها حاليًا وفق التوجيها الرئاسية.

وذكرت أنهم في المرحلة الأولى من تطوير قرية السنابسة رُفعت كفاءة 100 منزل، وللوحدة الصحية، بجانب مشروعات التمكين الاقتصادي خصوصًا للسيدات المعيلات خصوصًا بعد حادثة وفاة 18 فتاة أثناء توجههم للعمل.

وأشارت أنهم يعملون على إنشاء مشغل للخياطة حاليًا، مضيفًا: «القوافل التنموية الشاملة بكل أنواعها والقوافل الطبية وهو دا مفهوم التخطيط الشامل والتنمية الكاملة لمؤسسة حياة كريمة دائمًا بتشتغل فيه».

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا