آخر الأخبار

محمد علي خير: الأموال الساخنة عبء عند خروجها المفاجئ.. الجنيه فقد 15% من قيمته في مارس

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الإعلامي محمد علي خير إن حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، شديد الكفاءة في إدارة أموال البنك المركزي، مشيرًا إلى أن الاحتياطي النقدي وصل اليوم إلى نحو 53 مليار دولار، إلا أن دخول وخروج ما يُعرف بـ”الأموال الساخنة” كان له تأثير مباشر على سعر الصرف.
ولفت "خير" عبر برنامجه "المصري أفندي" على قناة الشمس، مساء السبت، إلى أن هذه الأموال تعتمد على الاستثمار قصير الأجل، حيث يدخل مستثمر أجنبي أو صندوق استثمار بأموال بالدولار، ويحولها إلى الجنيه للاستفادة من سعر الفائدة المرتفع الذي يصل إلى نحو 21%، ثم يعيد تحويلها إلى الدولار مرة أخرى ويخرج من السوق في أي وقت.
وأضاف أن هذه التدفقات، رغم أنها توفر سيولة مؤقتة، إلا أنها قد تتحول إلى عبء عند خروجها المفاجئ، موضحًا أن خروج جزء منها أدى إلى خسارة الجنيه نحو 10 إلى 12%، وفي مارس وحده فقد ما يقارب 15% من قيمته، وهو ما وصفه بأنه من أسوأ أداءات العملات عالميًا خلال تلك الفترة.
وتابع: "قبل حرب إيران كان عندنا 45 مليار دولار أموال ساخنة، الأصل في الأموال الساخنة أنها تحل لك موقف بسيط مزنوق، يعني المفروض منشتغلش بيهم لو عايز تمد ايدك كبنك مركزي عليهم، تُقدر نسب التشغيل
في حدود 10%.. متخفضليش قيمة الجنية 15% في مارس، محافظ البنك المركزي بيقولي بس إحنا رجعنا 50% من قيمة الجنيه، آه رجعت جوه البنك بس في السوق مفيش حاجة رخصت".
وأردف أن مرونة سعر الصرف -وفق رؤية محافظ البنك المركزي- نجت مصر، مضيفًا أنه في المقابل ظل الجنيه يتأثر بشكل مباشر بتقلبات هذه الأموال.
وأكد على أن الجنيه المصري يعيش على "كف عفريت" اسمه الأموال الساخنة”، داعيًا إلى فتح هذا الملف والبحث عن حلول تقلل من الاعتماد على هذه التدفقات قصيرة الأجل، حتى لا يظل الاقتصاد عرضة لهزات مفاجئة، قائلاً: "الأموال الساخنة لما خرجت خسرت الجنيه 15% فلازم يبقى فيه حل لها، هنقعد تحت رحمتها لأمتى؟".

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا