آخر الأخبار

إسرائيل تعلن مقتل جنديين وإصابة 10 جنوب لبنان

شارك

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، مقتل جندي بانفجار في جنوب لبنان، مضيفا أن 9 جنود آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة، وأن أحدهم إصاباته خطيرة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجنود ينتمون إلى اللواء 769 المنتشر في مناطق الجليل الأعلى، ويعمل ضمن خط الدفاع الأول على الحدود مع لبنان.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، وقع الحادث عندما مرت مركبة عسكرية فوق لغم أرضي أو عبوة شديدة الانفجار يُعتقد أنها تابعة لحزب الله، مما أدى إلى انفجارها.

وأفادت التقارير بأن الجيش فتح تحقيقا في الحادث، يتركز على تحديد توقيت زرع العبوة في تلك المنطقة.

وأقر الجيش أمس السبت -في اليوم الثاني من سريان وقف إطلاق النار– بتنفيذه عدة هجمات على الأراضي اللبنانية بذريعة "إحباط تهديدات لقواته ومنع تهديد بلدات الشمال".

وأحصت تقارير إعلامية تنفيذ الجيش الإسرائيلي 12 هجوما بالجنوب اللبناني، السبت، في حين اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بـ"خرق اتفاق وقف إطلاق النار"، متحدثا في بيانين عن القضاء عبر غارات جوية على خليتين للحزب بزعم "إحباط تهديد تعرضت له قواته ومنع تهديد مباشر على بلدات الشمال".

ورصدت وكالة الأناضول -استنادا إلى إعلانات وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية وبيانات الجيش الإسرائيلي- 12 هجوما إسرائيليا تتضمن قصفا مدفعيا لمنطقة تل نحاس ببلدة كفر كلا، وأطراف بلدتي دير ميماس ودير سريان، ومحيط بلدة القنطرة بقضاء مرجعيون، كما تضمنت الهجمات تنفيذ عمليات تفجير وتدمير واسعة لمنازل ومبان في مدينة بنت جبيل بالقضاء الذي يحمل الاسم ذاته، وبلدات مركبا والطيبة والخيام بقضاء مرجعيون.

كما شملت قائمة الخروقات الإسرائيلية تحليق الطيران الحربي فوق القطاع الشرقي مطلقا بالونات حرارية فوق القطاعين الغربي والأوسط، وتحليق مسيّرة على علو منخفض بقضاء مرجعيون.

إقرار إسرائيلي

وفي هذه الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته قتلت أفراد خلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله.

إعلان

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو شنّ غارة أسفرت عن القضاء على ما وصفها بـ"خلية إرهابية كانت تعمل بالقرب من قواته في منطقة خط الدفاع الأمامي، وذلك لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

مصدر الصورة دوريات للجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ (الفرنسية)

كما اعترف بأنه شنّ قصفا بالمدفعية لدعم قواته البرية في المنطقة، مدعيا تدمير ما وصفها ببنى تحتية إرهابية. وبرر هجماته بـ"الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار".

ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا قد تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على "أن إسرائيل تحتفظ بالحق في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يُقيّد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".

وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم -في بيان له السبت- إنه "لا يوجد وقف إطلاق نار من طرف المقاومة فقط بل يجب أن يكون من الطرفين، ولن نقبل بمسار الخمسة عشر شهرا من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئا".

وكانت الأناضول قد رصدت في اليوم الأول لوقف النار، الجمعة، 11 هجوما إسرائيليا جنوبي وشرقي لبنان أسفرت عن مقتل شخص وإصابة عدد آخر، بما شمل تفجيرات وقصفا مدفعيا وغارات جوية على عدة بلدات. وبذلك يرتفع إلى 23 عدد الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ سريان وقف إطلاق النار المحدد بـ10 أيام قابلة للتمديد.

وتأتي هذه الهجمات مخالفة لما وعد به الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في منشور عبر منصة إكس، الجمعة، بأن إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن، لأن الولايات المتحدة تمنعها من ذلك.

وخلال 45 يوما من العدوان الإسرائيلي على لبنان -الذي بدأ في 2 مارس/آذار الماضي- قُتل أكثر من 2294 شخصا وأُصيب 7544 آخرون، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا