رحبت النائبة سحر صدقى عضو مجلس النواب، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة مناقشة قانون الأحوال الشخصية ، مؤكدًا أنها خطوة تعكس اهتمام القيادة السياسية بتعزيز استقرار الأسرة ومواجهة الأزمات التي تشهدها بعض الأسر.
وأكدت النائبة أهمية قانون الأحوال الشخصية فى تحقيق استقرار حياة المواطنين، مطالبًا بأهمية مناقشته بكل شفافية وموضوعية لضمان إصدار قانون يراعي مصالح جميع الأطراف.
وأوضحت سحر صدقى، أن وضع "مصلحة الصغير" كفلسفة حاكمة للقوانين الجديدة، سواء للمسلمين أو المسيحيين، يعكس رؤية ثاقبة للقيادة السياسية في حماية "الكتلة الحرجة" من المجتمع وهم النشء، لافتًا إلى أن النزاعات الأسرية الطويلة كانت تخرج للمجتمع شبابًا محملًا بالضغوط النفسية، لكن التعديلات الجديدة بما تتضمنه من تنظيم عادل للرؤية والاستضافة والحضانة ستخلق بيئة صحية تساعد الشباب على الاندماج الإيجابي في المجتمع والرياضة والعمل.
وشددت سحر صدقى على أن إنشاء "صندوق دعم الأسرة" يمثل "شبكة أمان" حقيقية تمنع انحراف الصغار أو تسربهم من التعليم نتيجة العوز المادي بعد الانفصال، مؤكداً أن ضمان الدولة لصرف النفقة فوراً هو انتصار لكرامة الطفل المصري، ويقطع الطريق أمام أي ضغوط اقتصادية قد تدفع الشباب لمسارات غير سوية، مما يجعل من هذا الصندوق أداة هامة من أدوات الرعاية الاجتماعية والوقائية.
وذكرت أن عرض القوانين الثلاثة بالتوازي (للمسلمين والمسيحيين والصندوق) يبرهن على شمولية الرؤية المصرية في تحقيق العدالة لكافة مواطنيها، مشدداً على أن مجلس الشيوخ والنواب سيعملان على صياغة هذه التوجيهات في إطار قانوني رصين يحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، ويضمن مواكبة التشريعات للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة التي يعيشها المجتمع.
المصدر:
اليوم السابع