بينما تواصل الدولة المصرية ومؤسساتها ملحمتها التنموية نحو البناء والتعمير والازدهار، لا تكف جماعة الإخوان الإرهابية عن بث سمومها والإقدام على تغيير جلدها بين الحين والآخر، في محاولة بائسة للعودة إلى المشهد خلف ستار الشعارات البراقة والخادعة، كان آخرها حركة ميدان التي كشفت وجهها الحقيقي للإرهاب.
فهي حركة إجرامية تمثل أحدث الوجوه الشيطانية لجماعة الإخوان الإرهابية ، إذ يؤكد باحثون في شؤون الحركات المتطرفةـ أنها امتداد لجناح العنف المسلح للإخوان ، رغم أنها تُخفي ذلك بغطاء سياسي و تزين لفظي لخداع وتضليل الآخرين .
فعلى الرغم من أنها ترفع شعارات رنانة وتوظيفها لمصطلحات مراوغة مثل التخصص والشورى واللامركزية، وتدعي سعيها نحو الحرية والديمقراطية والشورى، تجلى كذبها وخداعها باعترافات قيادات من داخل الجماعة ذاتها.
كما تدعي حركة "ميدان" أنها تتبنى الديمقراطية وسيادة القانون، لكن نظرة واحدة داخل "هرم السمع والطاعة" الإخواني تكشف زيف هذا الادعاء. ففي القمة، نجد القيادات التاريخية التي تحتكر القرار والمال وتفرض سيطرة مطلقة، وفي القاعدة، نجد "طاعة عمياء" تُلغي ثقافة الخلاف وتكرس للديكتاتورية.
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة