آخر الأخبار

الأوفر برايس يضرب سوق الأجهزة الكهربائية بسبب ارتباك الشركات فى التسعير

شارك

• التجار يفرضون أوفر برايس بنحو 15% على الأجهزة الكهربائية
• تجار: شركة فريش ترفع أسعارها 4 مرات خلال شهر واحد.. ويوجد نقص شديد فى بعض المنتجات

لجأ تجار الأجهزة الكهربائية إلى فرض «أوفر برايس» على المنتجات بنحو 15% تقريبًا، للتحوط من الزيادات المستمرة التى تفرضها الشركات خلال الفترة الماضية، بحسب عدد من العاملين بالقطاع تحدثوا مع «مال وأعمال - الشروق».

وقال عدد من التجار، إن شركة مثل «فريش» - على سبيل المثال لا الحصر - عدلت قوائم أسعارها 4 مرات تقريبًا خلال شهر مارس فقط، مشيرًا إلى أن جميع الشركات رفعت أسعارها بنسبة تتراوح بين 7 و15% على مرات متفرقة.

والأوفر برايس هو سعر يضيفه التاجر على السعر الرسمى للبضاعة لبيعها بشكل فورى للعميل، وتلجأ التجار إلى فرضه فى أوقات الأزمات وعدم الاستقرار.

وأضاف التجار أن الشركات تورد البضاعة بالقطّارة - على حد وصفهم - مشيرين إلى أن هناك نقصًا شديدًا فى العديد من المنتجات داخل السوق المحلية فى الفترة الحالية، فعلى سبيل المثال، فإن الثلاجات «النصف أوتوماتيك» من شركة ميديا أصبحت غير متوافرة تقريبًا.

ويقول أحمد هلال، عضو شعبة الأجهزة الكهربائية بغرقة القاهرة التجارية، إن التاجر إذا باع 10 قطع فى الوقت الحالى، فإن ثمن هذه البضاعة لن يستطيع إعادة شراء إلا 8 قطع فقط، وبالتالى سيكون خسر من رأسماله، لذلك يضطر إلى وضع أوفر برايس على الأسعار الرسمية ليتجنب الخسائر المالية.

وأضاف هلال لـ«مال وأعمال - الشروق» أن تصاعد الاضطرابات فى الشرق الأوسط، وانخفاض قيمة الجنيه أربكت حسابات الشركات المنتجة، لذلك كانوا يعلنون قوائم سعرية بشكل أسبوعى تقريبًا، مشيرًا إلى أنه حتى مع التوصل إلى هدنة مؤقتة بين أمريكا وإيران، لا تزال الأوضاع ضبابية، متابعًا: «لا أتوقع خفض قريب فى الأسعار».

وأدت الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، التى استمرت لمدة 5 أسابيع تقريبًا، إلى اضطرابات اقتصادية عالمية ومحلية، إذ ارتفعت أسعار الطاقة عالميًا بأكثر من 50%، وانخفضت قيمة العملة المحلية نحو 15% تقريبًا.

وتترقب الأسواق حاليا مصير الهدنة "الهشة" كما وصفتها وكالات الأنباء العالمية، بين إيران والولايات المتحدة، حيث اتفق الجانبان على وقف مشروط لإطلاق النار لمدة أسبوعين، يُسمح خلاله بمرور حركة الشحن من مضيق هرمز.

وقال شريف صلاح، نائب رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، إن الشركات المنتجة ما زالت لم تمرر كل الزيادات السعرية التى طرأت على تكلفة الإنتاج إلى المستهلكين.

وأضاف صلاح أن خامات البلاستيك والألمنيوم والنحاس ارتفعت بأكثر من 100%، خلال مارس الماضى، فضلًا عن ارتفاعات أسعار الصاج بأكثر من 10%، متوقعًا أن تسمتر شركات الأجهزة الكهربائية فى الإعلان عن زيادات سعرية جديدة خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أنه لولا تباطؤ حجم المبيعات، لكانت ارتفعت أسعار الأجهزة المنزلية بالسوق المحلية إلى مستويات غير مسبوقة بسبب النقص الشديد فى حجم المعروض من البضاعة.

وكان القطاع قد تعرض لأزمة طاحنة خلال عام 2023 عندما عانى المصنعون من نقص حاد فى العملة الصعبة اللازمة لاستيراد الخامات، ما أدى إلى نقص شديد فى البضاعة، ووجود أوفر برايس تجاوز الـ30%

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا