آخر الأخبار

حسام موافي: التدخين يضاعف خطر الإصابة بالشريان التاجي عشرات المرات

شارك

قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن آلام الصدر قضية طبية ليست سهلة ولا يمكن الاستهانة بها، مشددًا على ضرورة استبعاد الإصابة بـمرض الشريان التاجي، حتى وإن تطلب الأمر إجراء قسطرة قلبية.

ورد خلال برنامج «رب زدني علمًا» المذاع عبر صدى البلد على شكوى مريض يبلغ من العمر 39 عامًا، يعاني من آلام مستمرة في منتصف الصدر والظهر منذ عامين، مشيرًا إلى أن تشخيص ارتجاع المريء قد يكون صحيحًا في كثير من الحالات.

ونوّه إلى أن استمرار الألم لمدة عامين يُعد مؤشرًا مطمئنًا نسبيًا، إذ إن آلام القلب الحادة لا تستمر لهذه المدة دون مضاعفات، موضحًا أن التاريخ المرضي للعائلة يُعد ركيزة أساسية في التشخيص، خاصة في حالات الأسر التي لديها تاريخ مع أمراض القلب.

ونصح بإجراء رسم قلب بالمجهود حتى في حال عدم وجود شكوى، لافتًا إلى أن هناك خمسة عوامل خطورة رئيسية للإصابة بالشريان التاجي، وهي: التاريخ العائلي، والتدخين، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول.

وحذر من خطورة التدخين، موضحًا أن المدخن أكثر عرضة للإصابة بمرض الشريان التاجي عشرات المرات مقارنة بغير المدخن، مطالبًا من لديهم عوامل خطورة بالامتناع التام عن التدخين، أو حتى التواجد في أماكن يوجد بها مدخنون.

وشدد على أن الآلام التي تظهر في الصدر وتمتد إلى الظهر تستوجب فحص الشريان التاجي والشريان الأورطي، منوهًا إلى أن مشاكل القلب تمس الحياة، بخلاف ارتجاع المريء الذي يسبب الحموضة.

ودعا إلى ضرورة التوجه لطبيب قلب لإجراء الفحوصات اللازمة، التي تشمل رسم قلب بالمجهود، و«إيكو»، أو حتى أشعة بالصبغة إذا لزم الأمر، للاطمئنان على الشريان التاجي والشريان الأورطي.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا