طمأن الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق، الشعب المصري والجمهور بشأن التداعيات الإشعاعية المحتملة في حال استهداف محطة «بوشهر» الإيرانية أو تعرض إيران لضربات نووية.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «على مسئوليتي» إن مصر بعيدة تماما عن هذه المخاطر بمسافة تصل إلى 2000 كيلومتر، مؤكدا أن هذ المسافة تجعل وصول الإشعاع إليها أمرا «مستحيلا» حتى في حال تعرض إيران لضربات نووية.
ولفت إلى أن خطورة الإشعاع الذي سيصل إلى الجو ستكون «رهيبة»، بينما الإشعاع الذي سيصل مياه الخليج سيؤدي إلى توقف كل محطات تحلية المياه هناك، نظرا لاعتماد تلك الدول على محطات التحلية المتواجدة على الخليج العربي.
وأشار إلى أن الهدف من تدمير إيران هو سعي الولايات المتحدة الأمريكية لـ «خنق» الصين، التي تعتمد بنسبة 90% في احتياجاتها البترولية على إيران، بعد الاستيلاء على نفط فنزويلا والتحكم فيه، وتطمح الآن للسيطرة على بترول الخليج العربي بالكامل.
المصدر:
الشروق