قال النائب عمرو السعيد فهمي، عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، إن قضية سن الحضانة في قانون الأحوال الشخصية يمثل «رمانة الميزان» لاستقرار أي أسرة، مشيرا إلى أن معالجة الملف ستساهم في تخفيف ضغط القضايا التي تعد العدد الأكبر داخل المحاكم.
وأضاف خلال برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، أن سن الحضانة كان يتراوح بين 7 إلى 9 سنوات، خلال عام 1985، رافضا السن الحالي الذي يصل إلى 15 عاما ويحرم الطفل من والده لفترة طويلة
وتساءل: «اليتيم يكون للأب ولا للأم؟ عندما آتي اليوم وأمنع عن طفل وجود والده وهو عائش؛ فأنا يتمت طفلا»، مشددا أنه لا توجد عدالة أو دين يسمح بالتفرقة بين الأب والأم في الحق من الطفل.
وأكد أن هذا الوضع يخرج طفلا «غير سوي» ويؤثر سلبا على المجتمع من حوله، لافتا إلى كل دول العالم تسمح بوجود الطفل مع الأب والأم عبر «الاستضافة»، بحيث يقضي أسبوعا مع الأب وأسبوعا مع الأم لضمان عدم تأثره بالخلافات.
وأكد أن في حال كان الأب «غير مؤهل» فحينها تذهب الحضانة لأم الأب ثم أم الأم، مبديا استغرابه من بقاء الأب في الترتيب رقم 16 في القانون الحالي.
المصدر:
الشروق