آخر الأخبار

جهاز تنظيم الاتصالات: شريحة الطفل ستكون جاهزة خلال شهرين.. وستعرض المحتوى الملائم فقط

شارك

قال المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي والمتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إن طرح شريحة محمول جديدة بباقة مخصصة للأطفال، سيكون خلال شهرين، على أن تعرض المحتوى الملائم لهم.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، أن جلسة لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، اليوم حول مشروع قانون يحمي الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا، شهدت مناقشات بناءة، حول قانون حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، لافتًا إلى طرح المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رؤية الوزارة بأنها تتبنى خطة وطنية لحماية الأطفال.

ولفت إلى أن طرح شريحة مخصصة للأطفال، تحجب المحتويات الضارة على الأطفال كانت من ضمن هذه الخطة، مضيفًا أن المهندس محمد شمروخ رئيس الجهاز القومي للاتصالات، أن العمل على هذه الشريحة لا يزال قائمًا وأنهم يجرون تجاربًا فنية مع الشركات الأربعة المقدمة لخدمات الاتصال في مصر.

وأوضح أن هذه الشريحة ستتاح للاستخدام خلال شهرين، قائلًا: «في حدود شهرين تكون هذه الشريحة متاحة وبالتالي يستمتع بيها كل أطفالنا بحيث نكون مطمينين على استخدام الانترنت».

وأشار إلى الفارق بين هذه الشريحة الجديدة وشرائح الانترنت التقليدية، التي تقدم خدمة الوصول لجميع المواقع، موضحًا أن شريحة الأطفال ستسمح بالوصول للمحتوى المناسب لهم، وفق السن المحدد في التشريع.

وأكمل: «في جانب تشريعي، وإلى أن نصل إلى الطفل المحدد هذا الطفل هيكون عنده هذه الشريحة على الخط بتاعه وبالتالي هيكون متاح فقط على هذه الشريحة الانترنت المناسب للأطفال».

وأضاف أن المجلس الأعلى للإعلام والجهات المعنية هم المسئولون عن تحديد المحتوى النافع والضار للأطفال، قائلًا: «إحنا لسا متكلمناش على المحتوى ويمكن المنوط به المجلس الأعلى للإعلام مع بقية جهات الدولة هما اللي هيحددوا إي المحتوى النافع وإيه المحتوى الضار».

وذكر أنهم يعملون حاليًا على الجوانب الفنية المتعلقة بهذا الملف، مؤكدًا سهولة إمكانية تخصيص المحتوى، وقائلًا: «النهاردة كل يوم بيكون في جديد بالنسبة للأطفال ولكن الفكرة نفسها إحنا شغالين عليها من الناحية الفنية، وموضوع المحتوى بيبقى سهل جدًا نقدر نضيف ونحذف المحتوى على حسب ملائمته للأطفال».

ونوّه إلى التوافق التام بين مختلف فئات المجتمع على إقرار هذا القانون، مضيفًا أنهم درسوا التجارب العالمية الرائدة فيما يتعلق بتقنين وصول الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، ومنها استراليا، قائلًا: «في تجارب كثيرة جدًا وفي طرق كثيرة جدًا للتعرف على سن من يستخدم الانترنت بطرق مختلفة».

وأشار إلى وجود العديد من آليات التعرف على هوية مستخدم الهاتف المحمول، وسنه، ومنها استخدام الذكاء الاصطناعي، ورقم الهوية وغيره، وأنهم يعملون على اختيار أنسب هذه الطرق الفنية لحماية الأطفال، قائلًا: «طرق فنية إحنا هنختار أنسبها لمحاولة إن نحمي أطفالنا من أي حاجة ضارة».

وأجرت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، جلسة استماع مناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة.

وحضر الجلسة عدد من الوزراء منهم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، والدكتورة سحر السنباطى رئيس المجلس القومى للطفولة والأمومة، وغيرهم، كما شارك فيها أيضًا عدد من ممثلى الاتحادات الطلابية من المدارس والجامعات.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا