آخر الأخبار

مسيّرة تستهدف قاعدة دعم للسفارة الأميركية بمطار بغداد

شارك





من الهجوم على مطار بغداد

مع استمرار الهجمات على مواقع أميركية في العراق من قبل فصائل مسلحة موالية لطهران، أفاد مراسل العربية/الحدث، اليوم الأحد، بتعرض مركز الدعم اللوجستي الأميركي داخل مطار بغداد الدولي لهجوم بطائرة مسيّرة، في وقت سُجلت فيه هجمات أخرى في أربيل وقصف طال مواقع للحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين.

وأوضح المراسل أن الهجوم استهدف قاعدة للدعم اللوجستي تابعة للسفارة الأميركية داخل حرم المطار، دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار أو الإصابات.

هجوم بمسيرات في أربيل

وفي سياق متصل، تعرض إقليم كردستان العراق مساء الأحد إلى هجوم بثماني طائرات مسيرة استهدفت عدة مواقع في الإقليم.

وبحسب مصادر أمنية تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط طائرة مسيرة حاولت استهداف القاعدة الأميركية قرب مطار أربيل الدولي فيما تم إحباط محاولة أخرى باستهداف القنصلية الأميركية.

وأضافت المصادر أن أربع طائرات مسيرة استهدفت معسكراً تابعاً للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض بهجومين متتاليين في منطقة كويا شرق اربيل.

وفي السياق ذاته أفاد مصدر بأن طائرتين مسيرتين استهدفتا مقرا للأحزاب الإيرانية المعارضة بالقرب من مدينة جمجمال بالسليمانية.

من الهجوم على مطار بغداد

قصف مواقع الحشد

في موازاة ذلك، تعرضت مواقع تابعة للحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين لقصف، حيث أفادت المعلومات باستهداف مقرين يتبعان لواءين من الحشد، أحدهما يقع ضمن حدود قضاء طوزخورماتو.

ومنذ بدء الحرب، هاجمت فصائل مسلحة موالية لإيران السفارة الأميركية في بغداد، ومركز الدعم اللوجستي التابع لها والواقع في مجمع المطار، إلا أن الدفاعات الجوية اعترضت معظم تلك الهجمات التي نُفّذت بصواريخ أو مسيّرات.

كذلك اعترضت الدفاعات الجوية في أربيل عاصمة إقليم كردستان بشمال العراق، مسيّرات في أجواء المدينة التي يستضيف مطارها قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي تقوده واشنطن منذ العام 2014، وقنصلية أميركية ضخمة.

في المقابل، شنت القوات الأميركية غارات على مواقع تابعة لفصائل عراقية مسلحة، بعضها ينضوي ضمن الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل تأسس عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعاً للقوات المسلحة.

ويضم الحشد أيضاً ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.

وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.

لكن مع بدء هذه الحرب، وجدت السلطات فيه نفسها وسط نزاع لا دور لها فيه أو تأثير ملموسا عليه.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا