آخر الأخبار

الفيوم تتزين بـ "الخوص وسنابل القمح" في احتفالات أحد الشعانين

شارك

تحولت شوارع محافظة الفيوم وكنائسها العريقة، اليوم، إلى لوحات فنية يطغى عليها اللون الأخضر، حيث يحتفل أقباط المحافظة بـ "أحد الشعانين" أو "أحد السعف"، وهى الذكرى السنوية لدخول السيد المسيح مدينة القدس.

ويقول عماد يوسف مدرس الالحان بكنيسة مارجرجس بمدينة الفيوم، إن كلمة "شعانين" مشتقة من الكلمة العبرية "هو شيعة نان"، وتعني "يا رب خلص"، ومنها جاءت اليونانية "أوصنا". ويعتبر هذا اليوم الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة، وهو بداية "أسبوع الآلام" الذي يحمل مكانة مقدسة كبرى في الطقوس الكنسية.

قصة الاحتفال وسره في الفيوم

ويشير الى أن قصة أحد الشعانين إلى استقبال أهالي القدس للسيد المسيح كملك منتصر، حاملين أغصان الزيتون وسعف النخيل، وهو ما يحاكيه أقباط الفيوم اليوم. وتتميز الفيوم بتوافد المواطنين على "بائعي الخوص" أمام أسوار الكنائس مثل "كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس" بمدينة الفيوم وباقى كنائس المدن حيث يتفنن الصغار والكبار في تحويل السعف إلى تيجان، صلبان، وقلائد تعبيرًا عن الفرح.

ويؤكد ماجد عزيز، أن الاحتفال بأحد الشعانين ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رمز لـ السلام والتواضع؛ فالمسيح دخل القدس راكبًا على " حمار" وليس فرسًا حربيًا، تأكيدًا على مملكته الروحية. ويحرص أهالي الفيوم على حضور "دورة السعف" وقراءة فصول الإنجيل الأربعة التي تسرد أحداث هذا اليوم، وسط أجواء من التسامح والمحبة التي تجمع نسيج الوطن الواحد.

ويؤكد حميدة سيد جودة بائع جريد، أنا تعودت على إحضار الجريد يوم السبت قبل أحد الشعانين كل عام لبيع الجريد والسعف للأخوة المسيحين، حيث أنهم متعودون للشراء مني فى هذه المناسبة، ويضيف أنه يأتي بجريد النخيل المزروع فى حقله.

وأوضح أن أسعار منتجات السعف، زادت عن الأعوام السابقة حيث يتراوح سعر عود السعف، ما بين 20 إلى 25 جنيها للواحد، وأن الصليب المصنوع من السعف، يباع بــ 30 جنيها، والتاج يباع بــ 25 جنيها، وشكل مزخرف بسعر 25 جنيها، وعود سنابل القمح بــ 20 جنيها، مشيرا إلى الأكثر إقبالا من الأقباط كان من نصيب السعف المجدول، وأيضا سنابل القمح.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
مصراوي المصدر: مصراوي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا