آخر الأخبار

مصطفى بكري: أمريكا تحرض الخليج لدفع المنطقة نحو حرب مذهبية تفتح الباب لـ إسرائيل الكبرى

شارك

قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع شروطا «مجحفة»، بينما وضعت إيران شروطا مقابلة، للتفاوض على حول وقف الحرب، لافتا إلى تهديد ترامب بضرب البنية التحتية للغاز والمياه والكهرباء والطاقة في حال عدم الاستجابة لمطالبه.

وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر «صدى البلد»، أن القيادة الإيرانية لا تتعامل بجدية مع هذه التهديدات وتعتبرها مجرد مناورة لإجبارها على التسليم بالشروط الأمريكية، مؤكدا أن فرص نجاح المفاوضات تكاد تكون «ضئيلة للغاية» في ظل وجود «فوارق كبيرة جدًا» بين مقترح أمريكا المكون من 15 بندا، والرد الإيراني المكون من 6 بنود.

وأوضح أن نقاط الخلاف تتركز في إصرار أمريكا على وضع قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني والقضاء على البرنامج النووي، في مقابل رفض طهران القاطع لهذا الطرح ومطالبتها بإلغاء العقوبات والإقرار بسيادتها على مضيق هرمز.

ولفت إلى أن المفاوضات وصلت إلى «حائط سد» وتناقض واضح في المواقف، لا سيما مع رفض الحرس الثوري الإيراني للتفاوض قبل قبول أمريكا بشروطهم.

ونوه إلى حشد الولايات المتحدة نحو 50 ألف جندي أمريكي، من بينهم القوة 160 المتخصصة في العمليات الليلية وقوات الدلتا ووحدات الحروب غير المتكافئة، موضحا أن الهدف الحقيقي السيطرة على مضيق هرمز والنفط وجزيرة خرج والاستحواذ على مخزون اليورانيوم الإيراني.

وشدد على أن «المنطقة مقبلة على دمار عسكري رهيب سيدفع ثمنه الجميع»، مؤكدا أن الأمن القومي المصري والعربي والخليجي وحدة واحدة لا تتجزأ، وانهيار أي جزء سيعرض المنطقة «لانهيارات كبيرة ومؤثرة وخطيرة».

وحذر من أبعاد «لعبة» التحريض التي تمارس لدفع دول الخليج نحو الانخراط في الحرب الدائرة بهدف انسحاب أمريكا وإسرائيل من الحرب ودخول المنطقة في صراع مذهبي ومخطط «الفوضى الخلاقة» الذي تحدثت عنه كوندوليزا رايس وزير الخارجية الأمريكية عام 2005.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق هذا الأمر بالكامل عند الحرب على العراق، رغم محاولات إثارة المشاكل بين السنة والشيعة والأكراد، مشددا أنها «تريد الآن إشعال حرب مذهبية بين السنة والشيعة، من خلال هذه الفوضى العارمة التي ستندلع في كل المنطقة، وتدفع دول الخليج للدخول في حرب لن تنتهي.. وهذه ليست حربنا».

وأشار إلى أن هذه الحرب تخدم أهدافا محددة، تتمثل في مسعى أمريكا لمحاصرة الصين، وهدف إسرائيل في الوصول لتحقيق ما يسمونه «إسرائيل الكبرى»، محذرا من أن هذه الحرب «لن تؤدي إلى أمن أو استقرار في المنطقة، بل ستعيد تشكيل المنطقة وتفتح الباب أمام إسرائيل الكبرى التي ستنتشر في كل مكان».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا