قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن السادس من أبريل المقبل يمثل موعد انتهاء المهلة الأمريكية الأخيرة للمفاوضات مع إيران، متسائلًا عما إذا كانت مفاوضات اللحظة الأخيرة ستنجح، أم سيبدأ «فصل أخير مذهل ومدمر» خلال أيام.
وأضاف، خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن تدفق القوات الأمريكية إلى منطقة الخليج يأتي لتنفيذ مهمة محددة تتمثل في الاستيلاء على جزيرة «خرج» البترولية الاستراتيجية المطلة على مضيق هرمز، إلى جانب تنفيذ خطة للسيطرة على 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب عبر عملية تستهدف ثلاثة مواقع إيرانية.
ولفت إلى أن خيار السيطرة على مضيق هرمز أصبح أولوية للرئيس الأمريكي، خاصة مع ارتفاع أقساط التأمين على الناقلات بنحو 40 ضعفًا، وتراجع حركة السفن بالمضيق بنسبة 90%، مؤكدًا أن السفن المتبقية هندية وباكستانية وصينية ولا تعبر إلا بتصاريح إيرانية.
وأشار إلى دعوة مفوض الطاقة الأوروبي للاستعداد لـ«صدمة طاقة طويلة»، موضحًا أن تدمير البنية التحتية للطاقة سيحول دون عودة الأسواق إلى طبيعتها حتى في حال انتهاء الحرب.
وأكد بكري أن أسعار الغاز في أوروبا ارتفعت بأكثر من 70% منذ بداية الحرب، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس حزمة إجراءات لمواجهة الأزمة، من بينها فرض ضرائب على أرباح شركات الطاقة.
وأوضح أن أوروبا تعاني من تآكل احتياطياتها الاستراتيجية من الغاز، مشيرًا إلى أن القادة الأوروبيين يرفضون الانخراط في أي حملة عسكرية لفتح مضيق هرمز بالقوة، ويفضلون المسارات الدبلوماسية والسياسية لتأمين الممرات البحرية بعيدًا عن خيار الحرب.
المصدر:
الشروق