قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استمرار الحرب على إيران أسبوعين أو ثلاثة إنها تصعيدًا خطيرًا بكل المعاني مضيفًا أنها قد تكون إحدى أدوات الضغط التي تستخدمها الولايات المتحدة لتحسين موقفها التفاوضي.
وأوضح "حجازي" عبر مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، اليوم الخميس، أن هذه التصريحات تهدف إلى دفع إيران نحو الامتثال للمطالب الأمريكية المطروحة عبر الوسطاء الإقليميين؛ مصر وتركيا وباكستان، لافتًا إلى أن البديل قد يكون تصعيدًا واسعًا بعواقب وخيمة.
وتابع أن احتمال اندلاع مواجهة مفتوحة بين الطرفين لا يزال قائمًا، خاصة في ظل تمسك الولايات المتحدة بعدم الانسحاب من مضيق هرمز، لما يمثله من أهمية استراتيجية، موضحًا أن أي انسحاب قد يُفسر على أنه هزيمة ويمنح إيران نفوذًا أوسع.
وأكد أن خيار تدخل الولايات المتحدة الأمريكية البري يظل مطروحًا بقوة حال فشل الجهود الدبلوماسية، متوقعًا أن تسعى أمريكا في حال التصعيد إلى السيطرة على جزر، مقابل محاولات إيرانية لإلحاق أكبر قدر من الخسائر بالقوات الأمريكية.
وأردف أن دول الخليج هي الضحية القابعة في المنطقة في حال اندلاع مواجهة، حيث قد تلجأ إيران إلى استهداف البنية التحتية في الخليج، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من 65% إلى 80% من الضربات الإيرانية السابقة تركزت في نطاق الخليج، ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وخطورته.
وأكد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على جميع السيناريوهات، في ظل سعي كل طرف لتقييم موقفه، وسط سباق بين التصعيد العسكري ومحاولات الوسطاء لاحتواء الأزمة.
وكانت البورصة المصرية عاودت التراجع في ختام تعاملات اليوم الخميس، بعد ارتفاع كبير شهدته جلسة أمس، وذلك عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي بددت آمال قرب انتهاء الحرب على إيران.
المصدر:
الشروق