آخر الأخبار

«شفرات حلاقة ووسادة».. كيف أنهى «متهم كرموز» حياة أشقائه الـ5 وأمه فى الإسكندرية؟

شارك

تواصل نيابة كرموز غرب الإسكندرية التحقيق فى واقعة مقتل أم وأبنائها الخمسة، فيما فشل الابن السادس فى إنهاء حياته بإلقاء نفسه من أعلى العقار سكنهم، والذى اعترف بإتفاقه مع والدته على إنهاء حياة الأسرة بالكامل لتدهور حالتهم المادية ورفض والدهم الإنفاق عليهم، وهى والواقعة المعروفة إعلامياً بـ «مذبحة كرموز».

وكشف المتهم فى أقواله عن كيفية ارتكاب الجريمة وقر أن مكتبة والده الذى أخبر فيها أمهم بأنه طلقها وتزوج غيرها وعدم إرساله نقود لهم كانت نقطة تحول، حيث دخلت الأم فى حالة اكتئاب حاد واتفقت معه على إنهاء حياة الأسرة بالكامل خوفا من موتها نتيجة انتشار مرض السرطان فى جسدها؛ وتركهم يعانون دون عائل.

وأشار الابن المتهم فى أقواله إلى أن الأم أرسلت شقيقه «يوسف» (17 عامًا) لشراء شفرات حلاقة «أمواس» بعد أن اقنعت جميع أبنائها بالتخلص من حياتهم، بقطع شرايين يدهم وجرح رقابهم، وفى اليوم التالى كان 3 منهم قد فارقوا الحياة، وهم الأطفال الثلاثة الأصغر سنًا: (رهف 12 سنة، ملك 10 سنوات، وياسين 8 سنوات).

وأضاف المتهم أنه فى اليوم التالى أنهى حياة شقيقيه يحيى (15 عامًا) ويوسف (17 عامًا)، وذلك بمساعدة والدته، حيث قاما بذبح رقبة «يحيى» بشفرة الحلاقة حتى تأكدا من موته، ثم خنق «يوسف» بوسادة حتى مات خنقاً.

وتابع المتهم فى أقواله أنه بعد أن وفاة أشقائه، كتم أنفاس والدته بوسادة بناءاً على رغبتها، مشيرا إلى أن عملية إنهاء حياة الأسرة استغرقت يومين 27و28 رمضان، وبعد ذلك حاول هو إنهاء حياته طوال 4 أيام وجرح يده ورقبته، ولكنه فشل فى ذلك، وفكر فى إلقاء نفسه من أعلى العقار سكنهم، ولكن الأهالى أمسكوا به ومنعوه.

كانت النيابة أمرت بإجراء تحليل مخدرات للمتهم فى واقعة مذبحة كرموز، وقررت مديرية أمن الإسكندرية تخصيص مأمورية خاصة لنقل المتهم من محبسه إلى معامل وزارة الصحة لإجراء تحليل المخدرات انفاذا لأمر النيابة العامة.

وقرر المتهم أنه حاول التخلص من حياته عدة مرات ولكنه فشل، فيما ثبت من مناظرته وفحصه وجود عدة جروح قطعية بيده ورقبته يرجح أحداثها بنفسه بواسطة آلة حادة. فيما أمرت النيابة مساء الأحد بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد.

وقررت نيابة كرموز بالإسكندرية بإشراف المستشار محمد غازى رئيس النيابة عرض الإبن المشتبه به بقتل والدته وأشقائه الـ5 على الطب الشرعى لإجراء تحليل مخدرات فى القضية المعروفة إعلاميًا بأسم «مذبحة كرموز».

اصطحبت مأمورية من مديرية أمن الإسكندرية الإبن إلى الطب الشرعى وتم أخذ عينة لبيان عما إذا كان يتعاطى المواد المخدرة أو الكحوليات.

وكشفت تحقيقات النيابة عن أنه شرع فى التخلص من حياته بعد أربع أيام من مقتل والدته وأشقائة إذ شاهده جيرانه بوقوفه أعلى سطح عقار سكنه محاولا إلقاء نفسه.

وانتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث لمعاينته، وتبين أن الشقة محل الواقعة بالطابق السادس، وجرى العثور على 6 جثث لسيدة فى العقد الخامس من العمر و5 أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاما مسجاة داخل الشقة وبمناظرتها تبين أن الجثث جميعها ترتدى كامل ملابسها، وبها إصابات قطعية باليدين والرقبة، يرجح حدوثها بآلة حادة، وانهم فى بداية حالة تعفن رمى، ما يرجح أن الوفاة حدثت منذ عدة أيام.

وعلى الفور أمرت النيابة العامة بندب خبراء الأدلة الجنائية لمعاينة الشقة ورفع ما بها من آثار وبصمات وأسفرت معاينة رجال الأدلة الجنائية، عن العثور على عدة أمواس حلاقة، وعليها آثار دماء، وجرى التحفظ عليها وإرسالها إلى الطب الشرعى لمضاهاتها مع الإصابات الموجودة بالجثث.

واستمع فريق النيابة العامة لأقوال جيران الأسرة محل الواقعة والذين قرروا أنهم تمكنوا من الإمساك بالابن السادس ويدعى «ريان» 20 سنة، عندما صعد أعلى سطح العقار محاولا إلقاء نفسه، حيث أخبرهم أنه اتفق مع والدته على إنهاء حياة أشقائه بسبب تعرضهم لأزمة مادية شديدة بسبب رفض والدهم، الذى يحمل جنسية دولة عربية الإنفاق عليهم.

وفجرت إحدى الجارات مفاجأة فى التحقيقات بأن الأم كانت تتردد عليها خلال شهر رمضان وأخبرتها منذ حوالى أسبوع أنها تفكر فى إنهاء حياة الأسرة والتخلص من حياتها بسبب تعرضهم لضائقة مالية شديدة وتوقف والد أبنائها عن الإنفاق عليهم.

وقررت النيابة العامة نقل جثث الضحايا إلى المشرحة تحت تصرف النيابة وندب الطبيب الشرعى لتشريحها، لبيان سبب الوفاة، والتحفظ على الشقة محل الواقعة، وتكليف المباحث، بإجراء التحريات اللازمة لكشف غموض الحادث.

كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، تلقت بلاغا أمس الأول بقيام شاب بمحاولة التخلص من حياته بإلقاء نفسه من الطابق الـ13 والعثور على جثة سيدة وأبنائها الخمسة داخل الشقة محل سكنهم ببشاير الخير، وتبين من أقوال الشاب مقتل والدته وأشقائه الخمسة، والواقعة بدأت فى 16 مارس 2026، عقب إبلاغ الأم أبنائها بتلقيها خبر طلاقها هاتفيا من والدهم المقيم بإحدى الدول العربية، عقب زواجه من أخرى، إلى جانب امتناعه عن الإنفاق عليهم، ما أدخلها فى حالة نفسية سيئة، وقال الشاب إنه جلس بجوار جثث أشقائه لمدة 4 أيام وفشل فى إنهاء حياته عدة مرات.

وعلى الفور جرى تشكيل فريق بحث من ضباط إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الإسكندرية لكشف غموض الحادث، وتوصلت جهود الفريق إلى أن الأم كانت تعيش فى الخارج ومتزوجة من شخص، عربى الجنسية، وأنجبت منه 6 أولاد، ثم أصيبت منذ 4 سنوات بمرض السرطان، واضطرت مؤخرا للعودة إلى مصر للعلاج.

وأشارت التحريات إلى أن الام أصيبت بحالة نفسية سيئة، نتيجة يأسها من العلاج، وتوقف زوجها عن الإنفاق عليها، وعندما اتصلت به لطلب مساعدته فوجئت به يخبرها أنه طلقها وأضافت التحريات أن الأم عقدت العزم على إنهاء حياة أسرتها بالكامل واتفقت مع ابنها الكبير على ذلك قبل 4 أيام.

وتبين أن الأم تبلغ من العمر 41 سنة والأبناء الخمسة المتوفين تتراوح أعمارهم من 10 لـ 17 سنة وبمناظرة الجثث عثر على آثار جروح قطعية باليدين والرقبة بواسطة آلة حادة.

تعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة فى الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقى الاستفسارات النفسية والدعم النفسى، ومساندة الراغبين فى الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طوال اليوم.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا