آخر الأخبار

مفتي الجمهورية: أكبر خسارة بعد رمضان أن ينتهي أثره في قلوبنا

شارك

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن أكبر خسارة بعد انتهاء شهر رمضان ليست في نهاية الشهر نفسه، بل في انتهاء أثره في قلوبنا، مشددًا على ضرورة أن يبقى تأثيره مستمرًا في الحياة اليومية.
وقال "عياد" عبر برنامج "مع فضيلة المفتي" على القناة الأولى، مساء الخميس، إن الرسول-صل الله عليه وسلم- كان رمضان عبادة المستمرة وحالة استقامة دائمة، مؤكدًا على أهمية أن يكون هذا الشهر الكريم دافعًا لتكوين عادات روحانية لا موسمية، مثل قيام الليل، قراءة القرآن يوميًا، الصدقة ولو بالقليل، والدعاء في جوف الليل.
وشدد على أهمية حفظ القلب من الارتداد الروحي، محذرًا من أن تغلب العادات القديمة الإنسان فينجر إلى الغفلة مرة أخرى، داعيًا إلى الصحبة الصالحين، وحضور مجالس العلم، والخلوة الأسبوعية لمحاسبة النفس.
وأضاف أن الأثر الحقيقي للشهر يظهر في تحسن الأخلاق، من خلال اللين في الكلام، والصدق في المعاملة، والرحمة بالأهل والأقارب.
وشدد على أن الإنسان ينبغي أن يترك أثرًا في حياة الآخرين، من خلال مساعدة الفقراء، وأن يكون سببًا في هداية الآخرين، على سبيل المثال، مستشهداً بحديث النبي: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
ودعا إلى الاستمرار في الأعمال الصغيرة الدائمة، مؤكداً أن دوام العمل الصغير أفضل عند الله من عمل كبير انقطع، وجعل من رمضان هداية مستمرة لا مجرد ذكرى أو موسم عابر.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا