قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن ختم القرآن الكريم له صور متعددة ومتنوعة، تعكس روح التدارس والتعبد -الجماعي والفردي- بكتاب الله، موضحًا أن هذه الممارسات كانت سببًا في تعلم اللغة العربية بين المسلمين غير الناطقين بها عبر العصور.
وأضاف "جمعة" عبر برنامج "اعرف دينك" على قناة صدى البلد، مساء الخميس، أن من أبرز صور الختمة اجتماع مجموعة من المسلمين، حيث يقرأ كل فرد جزءًا أو أكثر من القرآن، فيختمونه في جلسة واحدة، مشيرًا إلى أن البعض من الحُفّاظ قد يقرأ أجزاء عدة في وقت قصير، بينما يقرأ آخرون حسب قدرتهم، وهو ما يُعد صورة من صور التدارس والتقرب إلى الله.
ولفت إلى أن مجموع الركعات اليومية، سواء الفروض أو السنن، يتيح فرصة منتظمة لختم القرآن، إذا التزم المسلم بالقراءة في صلاته وفق هذا التقسيم، مؤكدًا على أن الذكر، سواء كان تلاوة للقرآن أو تسبيحًا أو مناجاة، يمثل صلة بين الإنسان وربه.
المصدر:
الشروق